ازدحام على مراكز الغاز المنزلي في القامشلي ولجنة المحروقات تقول "لا نملك الحل"

 

القامشلي – محمد حبش – نورث برس

 

قالت الرئيسة المشاركة للجنة محروقات القامشلي، الثلاثاء، ريم حسن، إنه "لا حل لأزمة الغاز في الوقت الحالي"، في وقت تشهد منطقة شمال شرقي سوريا حظراً للتجول تفادياً لانتشار فايروس كورونا المستجد.

 

وتشهد مدينة القامشلي أزمة غير مسبوقة جراء نقص توفر مادة الغاز المنزلي، حيث يضطر عشرات السكان للاصطفاف في طوابير أمام مراكز توزيع الاسطوانات، رغم سريان قرار حظر التجول في مناطق الإدارة الذاتية لليوم الثاني على التوالي.

وأضافت حسن أن تخفيض كمية الغاز المخصصة من قبل إدارة المحروقات تسبب بزيادة الأزمة، حيث خفّضت /8000/ أسطوانة غاز من الكمية المخصصة للقامشلي.

 

وتقوم لجنة المحروقات بتوزيع الأسطوانات عبر مجالس الأحياء (الكومينات) التي تنتشر في أحياء  المدنية، والتي تعتمد الإدارة الذاتية عليها كأصغر خلية في نظامها الإداري.

 

وتشير حسن إلى أن اللجنة كانت تقوم سابقاً بتوزيع الأسطوانات مباشرة، إلا أنها سلمت المهمة لمجالس الأحياء بعد تخفيض المخصصات، ما خلق ازدحاماً في طلب المادة، مؤكدة أن "لا حل لأزمة الغاز في الوقت الحالي" على الرغم من فرض حظر التجول.

 

ودخل قرار حظر التجول لتفادي انتشار وباء كورونا في مناطق شمال وشرقي سوريا حيز التنفيذ، أمس الاثنين، وانتشرت وحدات من قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وشرطة المرور (الترافيك) في كامل أحياء وشوارع مدينة القامشلي لمراقبة تطبيق قرار الحظر.

 

وقال  لقمان عثمان، وهو من سكان حي "جودي" شرقي القامشلي، إنه يضطر إلى قطع مسافة طويلة ليصل إلى مركز لتوزيع أسطوانات الغاز بعد مروره بثلاثة حواجز للقوات الأمنية، وذلك لعدم توفر الغاز في الحي الذي يسكنه.  

 

وأضاف بنبرة استياء، "لقد فرضوا حظر التجول في المدينة، ولكن يجب أن تصل المواد الأولية إلى أحيائنا، نحن أيضاً متخوفون من فايروس كورونا، لكن ماذا بوسعنا أن نفعل، يجب أن تحل هذه المشاكل".

 

وأعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أن حظر التجول، الذي قررته الخميس وبدأ يوم أمس الإثنين، سيستمر مدة /15/ يوماً قابلة للتمديد إذا اقتضت الضرورة.

 

ولم تتمكن "نورث برس" من التواصل مع رئيس هيئة الصحة في إقليم الجزيرة للحصول على معلومات مباشرة حول خطورة تجمع الأهالي أمام مراكز توزيع الاسطوانات في الوقت الحالي، إلا أن تصريحات سابقة لرئيس الهيئة وبيانات للإدارة الذاتية كانت قد حذرت السكان من التجمع والازدحام عموماً.