القامشلي: طوابير للسكان أمام مركز للغاز بالقرب من حاجز للأسايش رغم حظر التجول
القامشلي – محمد حبش – نورث برس
.اصطف عشرات السكان في حي الكورنيش جنوبي القامشلي، أمام مركز لتوزيع اسطوانات الغاز على مقربة من حاجز لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) على الرغم من سريان تنفيذ قرار حظر التحول في المنطقة
.وفي ساعات الصباح الأولى، دخل قرار حظر التجول في مناطق شمال وشرقي سوريا حيز التنفيذ تفادياً لانتشار وباء كورونا، وانتشرت (الأسايش) وشرطة المرور (الترافيك) في كامل مدينة القامشلي لمراقبة تطبيق قرار الحظر
.وعند طوابير السكان أمام مركز توزيع الغاز، حاول مراسل "نورث برس" متابعة الأمر إلا أن عناصر من قوات الأسايش منعوه من التقاط صور لازدحام السكان
.وأعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الخميس الماضي، حظراً للتجول في جميع مناطقها، ابتداءً من صباح اليوم الاثنين 23 آذار/مارس، دون تحديد موعد انتهائه
.وشهدت بعض أحياء القامشلي حالات من عدم الالتزام من قبل الأهالي
.وشاهد مراسل نورث برس أطفالاً يلعبون بكرة القدم في حي الآشورية شرقي المدينة
واستثنى قرار الحظر المستشفيات والمراكز الصحية العامة والخاصة والمنظمات الدولية والصليب والهلال الأحمر والصيدليات ولجان التعقيم والأفران ومحلات بيع المواد الغذائية، وسيارات نقل المواد الغذائية وحليب الأطفال، بالإضافة إلى الصحفيين وصهاريج نقل .المحروقات والفيول
.وفي السياق انتقد الرئيس المشارك لهيئة الصحة في إقليم الجزيرة شمال شرقي سوريا، الدكتور منال محمد، الاثنين، آلية عمل قوى الأمن الداخلي (الأسايش) من جهة احتكاكهم المستمر بالمارة ولمس بطاقاتهم الشخصية
.وأضاف محمد، في حديث لنورث برس، أن "القفازات تحمي الشخص الذي يرتديها ولكن سطحها الخارجي يساهم بنقل الفايروس بشكل كبير لأشخاص آخرين لا يلبسونها"
.وتتخذ القوى الأمنية إجراءات مختلفة، منها التأكد من البطاقات الشخصية للمارة، ويرتدي عناصر الأسايش قفازات وكمامات لحماية أنفسهم من الفايروس، لكن احتكاكهم بالمارة ولمس بطاقاتهم الشخصية قد يتسببان بنقل الفايروسات بين أصحاب البطاقات
.وقال الدكتور منال محمد إن عناصر الأسايش وشرطة المرور وموظفي الصحة يقومون بحماية أنفسهم من وباء "كورونا" عند ارتداء القفازات والكمامات الطبية، لكن لمس بطاقات المارة سيساهم في نقل الفايروس بين أصحابها