دمشق – نورث برس
أعلنت ألمانيا، أمس الثلاثاء، إلغاء اجتماع كان مقرراً في 20 من الشهر الجاري بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، بسبب مشاركة وزير الخارجية السوري.
وفي السابع من أيار/ مايو الفائت، أعلنت جامعة الدول العربية في بيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب، استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعاته وإنهاء تعليق عضويتها.
وقال السفير الألماني في القاهرة فرانك هارتمان خلال مؤتمر صحفي: “نحترم قرار الجامعة بإعادة نظام الأسد ولكن في الوقت ذاته ما زلنا لا نرى أساساً لتطبيع العلاقات”.
وتوقع هارتمان أن “ينتهي الأمر باجتماع ثنائي بين أمين عام جامعة الدول العربية وجوزيب بوريل، مسؤول الشؤون الخارجية بالمفوضية الأوروبية، للوصول إلى صيغة لاستكمال الحوار، دون أن يكون وزير خارجية النظام السوري عائقاً”.
وأشار إلى أنه “لم يحدث شيء بقرار الأمم المتحدة المتعلق بـسوريا والذي يؤكد ضرورة إقدام النظام على تحسين أوضاع الداخل السوري وإعادة اللاجئين ومكافحة التهريب والاتجار بالمخدرات”.
ولطالما أعربت برلين عن موقفها الرافض للتطبيع مع دمشق مشيدة بأن الحكومة الألمانية لا تزال لا ترى أي مقومات لاتخاذ خطوات نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة السورية بعد عودته إلى الجامعة العربية.