للوقاية من "كورونا".. نداء عاجل باسم نازحي عفرين إلى منظمة الصحة العالمية
نورث برس
أصدر الهلال الأحمر الكردي، الخميس، بياناً باسم نازحي عفرين المهجرين قسراً في مخيمات النزوح بريف حلب الشمالي، إلى منظمة الصحة العالمية يطالبها فيه بإمداده بالأجهزة والفرق الطبية الأكاديمية للوقاية من انتشار فيروس "كورونا" في المنطقة التي تعاني وضعاً طبياً "سيئاً".
وقال الهلال الأحمر في بيانه، إنه يفتقد إلى الكمامات الواقية للنازحين والكفوف والبدلات وكمامات (N95)، وكذلك الموارد البشرية من كوادر طبية للعانية بالمصابين في حال وجودهم، مضيفاً "يعمل في المشفى الوحيد عدة متدربين ومتطوعين لم تمر على خدمتهم سوى فترة وجيزة".
وأشار البيان إلى أن مخيمات النازحين في ريف حلب الشمالي تفتقد إلى مركز عزل في حال وجود حالات مشتبه بها، داعياً منظمة الصحة العالمية إلى المساعدة في بناء مركز عزل ودعم بالأدوات والمواد والكوادر الطبية.
وتطرق البيان إلى المختبر "الوحيد" الموجود في المنطقة، وقال إنه لا يتمكن من إجراء التحاليل الروتينية بسبب النقص الموجود، "وهو بحاجة إلى أجهزة PCR التي تكشف عن فيروس كورونا".
وبدأت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية لـ"مقاطعة عفرين" في ريف حلب الشمالي، الأسبوع الماضي باتخاذ إجراءات وقائية لمنع انتشار فيروس "كورونا" بين مهجري منطقة عفرين وأهالي قرى ريف حلب الشمالي.
وقالت هفين حسين الرئيس المشارك لهيئة الصحة، لـ"نورث برس"، إن الإجراءات تضمنت حملات لرش المعقمات في المؤسسات ومشفى "أفرين"، وتوزيع المنشورات على الأهالي، بالإضافة إلى تعليق شاشات عرض في النقاط الطبية ومشفى "أفرين" لعرض الإرشادات الوقائية من فيروس "كورونا".
وأكدت حسين أن مناطق ريف حلب الشمالي لم تسجل أية إصابة بالفيروس إلى الآن، مشيرة إلى أنه تم تأمين / 16/ جهازاً لفحص الحرارة عن بعد وتوزيعها على مدخل المخيمات والنقاط الطبية.
ويوجد في ريف حلب الشمالي خمسة مخيمات خاصة بمهجري عفرين وهي ( سردم، برخدان، عفرين، العودة والشهباء)، بالإضافة إلى سبع نقاط طبية للهلال الأحمر الكردي.
وأضاف بيان الهلال الأحمر الموجه إلى منظمة الصحة العالمية، أن "جميع النازحين يعانون من سوء تغذية وضعف في المناعة خاصة عند الأطفال والحوامل وكبار السن مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة".
وقال في نهاية البيان، "سواءً انتشر الفيروس أم لم ينتشر فلن نعلم بذلك بسبب ضعف الإمكانيات وعدم توفر الدعم للمساعدة قبل انتشار الوباء، وفي حال لو انتشر فستعم الكارثة الأكبر وهي فقدان الجميع لحياتهم".
وشددت هيئة الصحة في ريف حلب الشمالي، على ضرورة التزام الأهالي بالنصائح الطبية للوقاية من الفيروس وعدم الخوف من المرض، لافتة إلى أن هيئة الصحة ستقوم برفع سوية الاجراءات في المستقبل في حال تطلب الأمر، على حد تعبيرها.
وكانت قد عطّلت المدارس بريف حلب الشمالي، الأسبوع الماضي، بعد إصدار الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا تعميماً بتعطيل كافة المدارس والمعاهد والجامعات (الطلبة والمعلمين فقط) منعاً لانتشار فيروس "كورونا".