نورث برس
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، الأحد، أن /2.8 /مليون طفل سوري لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة، مؤكدة أن حصيلة الضحايا من الأطفال بسبب الحرب، باتت بمعدل طفل كل عشر ساعات.
وأشارت المنظمة الدولية، في بيان أصدرته اليوم الأحد، إلى الأوضاع الإنسانيّة المتردّية التي يعيشها مئات الآلاف من الأطفال السوريين في ظل الحرب الدائرة، مؤكدة أن 2.8 مليون طفل في سوريا لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة، فضلا عن عدم قدرة أعداد كبيرة منهم الذهاب إليها إطلاقاً.
وأورد البيان أن الأطفال يشكلون نسبة ٦٠٪ من إجمالي نحو ٩٠٠ ألف مدني نزحوا من إدلب خلال الأشهر الماضية، وأن حصيلة الضحايا من الأطفال باتت، بمعدل وفاة طفل كل عشر ساعات.
ودعا "كريستيان شنايدر" المدير التنفيذي "لليونيسيف" في ألمانيا، إلى حماية الأطفال والبنى التحتية في سوريا والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في إدلب.
وشهدت أرياف إدلب وحلب، منذ أواخر العام الفائت، تصعيداً عسكرياً، تسبب بنزوح مئات الآلاف من المدنيين، قبل أن تتوصل تركيا وروسيا إلى اتفاقية لوقف إطلاق للنار، لم تتناول آلية واضحة لعودة المدنيين إلى منازلهم، رغم تطرقها إلى التعامل دون تمييز بين السوريين في تلك المنطقة.
وكانت اليونسيف قد أعلنت أواخر العام الماضي عقب الهجوم التركي على من منطقتي سري كانيه وتل أبيض/كري سبي، عن نزوح أكثر من 60 ألف طفل خلال أسبوعين فقط من بدء الهجوم.