الإدارة الذاتية: استراتيجيتنا لمواجهة "كورونا" تقوم على الوقاية والتوعية
قامشلي – نورث برس
قال جوان مصطفى الرئيس المشارك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية، إن استراتيجية هيئة الصحة بالتصدي لفيروس كورونا تعتمد على محورين؛ محور الوقاية العامة، ومحور توعية الشعب بأساليب الوقاية والعناية الشخصية للتصدي لفيروس كورونا.
وأوضح عضو خلية الأزمة لمكافحة فيروس كورونا في شمال وشرق سوريا، في تصريح خاص لـ"نورث برس"، أن الادارة الذاتية اتخذت كافة الاجراءات والتدابير اللازمة لمنع وصول هذا الفيروس إلى مناطقها، ومنها إغلاق المعابر ومنع وصول الوافدين، وتجهيز مراكز حجر صحي.
وأضاف أنهم قرروا بداية إغلاق كل مؤسسات الادارة الذاتية لمدة ثلاثة أيام حتى الانتهاء من اجراءات التعقيم، وبعدها ستكون هناك اجراءات صحية أكثر صرامة لجميع الموظفين العاملين في هذه الادارات.
وتابع "مصطفى": " أن تعقيم المؤسسات سيتبعه تعقيم للأماكن المفتوحة كالأسواق وبعض الشوارع المكتظة و أماكن سيتم اختيارها من بعض المستشارين في هذا المجال، حيث سيتم "تعقيم هذه الأماكن بمواد قادرة على قتل الفيروس".
كما نوه مصطفى إلى احتمالية تشديد الإجراءات في حالة تفشي الفيروس في المنطقة، كفررض حظر تجوال داخل مدينة أو منع الانتقال من مدينة إلى أخرى، "فكل شيء وارد بهذا الخصوص".
وبالنسبة للإجراءات العلاجية في حال تشخيص حالات اصابة بالفيروس، قال "مصطفى"، أن الإدارة الذاتية جهزت مراكز للحجر الصحي وزودتها بالكوادر الطبية المطلوبة، وأن هذه الكوادر الطبية ستقوم بأداء واجبها الانساني تجاه المصابين، وتقديم كافة الخدمات الطبية المطلوبة.
وفيما يتعلق بالتعاون مع المنظمات والجهات المحلية والدولية بشأن مواجهة "كورونا"، أكد مصطفى وجود تواصل وتعاون مع منظمة الصحة العالمية في هذا المجال، حيث "تكفلت منظمة الصحة العالمية بأخذ العينات في حال وجود شك بإحدى الاصابات واجراء التحاليل اللازمة لتأكيد أو نفي الإصابة".
بينما نوه مصطفى إلى أنه لا يوجد أي دعم جدي من المنظمات الدولية والمحلية للإدارة الذاتية في موضوع "كورونا". كما لا يوجد أي تواصل مع الحكومة السورية بهذا الخصوص. على حد قوله.
وفيما يخص مكافحة "كورونا" في المخيمات الموجودة في مناطق الادارة الذاتية، قال مصطفى: "مسألة المخيمات هي مسألة دولية، وحتى وإن كانت المخيمات موجودة على جغرافية شمال وشرق سوريا ، فإن ذلك لا يعني أن الادارة الذاتية مجبرة لوحدها للقيام بهذه الوظيفة".
وأشار إلى وجود وعود من منظمة الصحة العالمية بخصوص مخيم الهول بالتحديد، "ولكن إلى الآن لم يتحقق شيء"، بحسب قوله.
وكانت خلية الأزمة التي تشكلت أمس السبت، قد عقدت أولى مؤتمراتها الصحفية الأحد في مبنى دائرة العلاقات الخارجيّة بمدينة قامشلي، كشفت خلالها آخر الإجراءات الّتي اتّخذتها الإدارة الذّاتية لمواجهة هذا الوباء العالمي.