الصحة السورية: لا وجود لإصابات بفيروس "كورونا" في البلاد حتى الآن

نورث برس

 

أكد وزير الصحة التابع للحكومة السورية، نزار يازجي، الثلاثاء، عدم وجود أي إصابة بفيروس "كورونا" المستجد في سوريا حتى الآن.

 

وكشف المدير العام للمؤسسة العامة للطيران المدني باسم منصور، عن تركيب جهاز مسح حراري في مطار دمشق الدولي، للكشف على القادمين عبر المطار.

 

وأوضح منصور أن الجهاز المقدم كمنحة من منظمة الصحة العالمية سيتم تركيبه في مكان يتيح فحص جميع المسافرين، والكشف عن وجود ارتفاع حرارة بسرعة وبشكل أكثر دقة من الأجهزة العادية.

 

وشدد منصور على ضرورة اتخاذ الإجراء ذاته سواء في مطار حلب أو عبر المنافذ البرية، مشيراً إلى أن هذا الموضوع يحتاج إلى متابعة من وزارة الصحة للتواصل مع منظمة الصحة العالمية، للحصول على الأجهزة المطلوبة.

 

وكانت وزارة الصحة السورية، قد نفت أمس الاثنين، عن إصابات بالفيروس "كورونا" في مدينة درعا قائلة: "الهيئة العامة لمشفى درعا الوطني تنفي ما تتداوله بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول وجود حالات إصابة بفيروس كورونا في درعا وتؤكد أنها أخبار عارية عن الصحة ولا توجد أي إصابات".

 

وأكدت الوزارة أن الحالات التي راجعت المشفى الوطني خلال الأيام الماضية هي عبارة عن "إنتانات جهاز تنفسي"، وأضافت أنه "تم إعطاء العلاج اللازم لها وهي تتلقى العلاج في المنازل ولا حاجة لبقائها في المشفى".

 

وكذلك أعلن الاتحاد العربي السوري لكرة القدم، أمس الاثنين، تأجيل جميع الأنشطة والبطولات المحلية اعتباراً من العاشر من الشهر الجاري وحتى الخامس عشر من نيسان/أبريل القادم.

 

وجاء بيان الاتحاد العربي السوري لكرة القدم تماشياً مع تعميم الاتحادين الآسيوي والدولي بتأجيل الأنشطة الكروية لاعتبارات صحية بغية سلامة اللاعبين والكوادر الفنية.

 

كما قرر اتحاد كرة السلة تأجيل الأنشطة والبطولات المحلية ابتداء من اليوم الاثنين، وحتى الخامس عشر من الشهر القادم.

 

وكان أعلن الاتحاد وقف جميع أنشطة كرة السلة ابتداءاً من الأحد الماضي، وحتى العاشر من الشهر القادم.

 

وقرر مجلس الوزراء​ السوري، الأحد الماضي، توقيف الزيارات والرحلات مع ​العراق​ و​الأردن​ أفرادا ومجموعات بما فيها ​السياحة الدينية​ لمدة شهر، وبالأخص الدول التي أعلنت حالة الوباء بفيروس "كورونا" لمدة شهرين.

 

واتخذ المجلس قراراً بإجراء الحجر الصحي الاحترازي لمدة /14/ يوماً للقادمين من هذه الدول للتأكد من سلامتهم.