عفرين: القوات التركية تقتحم مجلس عزاء و فصائلها تقطع 100 شجرة زيتون

 

نورث برس

 

اقتحمت القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها مجلس عزاء في قرية كفر صفرة بمنطقة عفرين، وطردوا المعزّين، وهددوا صاحب المنزل بإخلائه.

 

من جهة أخرى عمدت إحدى فصائل المعارضة المسلحة التابعة لتركيا لقطع واقتلاع /100/ شجرة زيتون في قرية "ترنده\الظريفة" التابعة لمركز مدينة عفرين.

 

واقتحم عناصر من القوات التركية رفقة عناصر من فصيل "سمرقند" التابع لها، منزل عائلة أحمد عثمان، أمس السبت في قرية كفر صفرة بمدينة عفرين أثناء عزاء الأهالي لهم بوفاة أبنهم أحمد عثمان ، بتهمة أنه فقد حياته مع وحدات حماية الشعب الكردية.

 

وطرد المقتحمون المعزين واقتادوا الأب وأحد أبنائه إلى أحد مقراتهم، وفقما نقل المركز عن بعض الأهالي ممن كانوا في مجلس العزاء، فيما هددت القوات التركية بطرد عائلة أحمد من منزلها وطلبت مفاتيح المنزل.

 

يشار إلى أن الشاب المتوفى أحمد عثمان لم يغادر عفرين إلا بعد تعرضه للضرب والتعذيب ودفع الفدية أكثر من مرة، فأضطر بنهاية المطاف إلى النزوح قصراً عن مدينته مع زوجته وطفليه، إلى ريف حلب الشمالي، وفق المركز.

 

وكانت العائلة قد أخفت نبأ وفاة ابنها أول أمس خوفاً من رد فعل القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها، وأعلنوا بدل ذلك أن ابنهم توفي بحادث عابر.

 

وكانت القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها قد منعت قبل بضعة أشهر، عائلة بشير مراد من إقامة مراسم عزاء لابهم، وأجروا تحقيقاً مع العائلة بعد تلقيهم خبر وفاة ابنهم، حيث منعوا أهالي القرية من تقديم العزاء للعائلة.

 

في سياق آخر، أفاد موقع "عفرين بوست" الاعلامي بأن  فصيل "فرقة السلطان مراد" ” قام بقطع /100/ شجرة زيتون واقتلاع جذورها، عائدة للمواطن الكُردي رؤوف مصطفى وهو من أهالي قرية “جوقيه/جويق”،حيث يقع الحقل في محيط قرية تل طويل التابعة لمركز مدينة عفرين.

 

وأكد موقع "عفرين بوست" الاعلامي أن صاحب الحقل تقدم بشكوى لدى الشرطة العسكرية التابعة لتركيا، إلا أنها تنصلت من مسؤوليتها مُدعية عدم تخصصها في الدعوى، ليتوجه إلى الشرطة المدنية التابعة للقوات التركية، حيث قامت بكتابة ضبط بدون أتخاذ أي اجراءات إضافية.

 

هذا ولاتزال القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها تواصل تضييقها وانتهاكاتها بحق أهالي عفرين، بغية تهجيرهم قسراً، وتنفيذ مخططاتها في التغيير الديمغرافي للمنطقة.

 

وسبق أن وثقت منظمات حقوقية؛ كالعفو الدولية و"هيومن رائتس وتش" ارتكاب فصائل المعارضة التابعة لتركيا، انتهاكات ترتقي إلى سوية "جرائم حرب"، في ظل تغاضي من القوات التركية.