مخيم كفرنبودة بريف إدلب الشمالي.. بين نسيان المنظمات وانتشار الأمراض

 

إدلب – نورث برس

 

تعاني العوائل المقيمة في مخيم كفرنبودة في الريف الشمالي لإدلب، من نقص في الخدمات إضافة لغياب المنظمات الإنسانية.

 

أُنشأ مخيم كفرنبودة في النصف الثاني من العام المنصرم، لنازحي بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي، وعدد من العوائل النازحة من سهل الغاب بعد تقدم لقوات الحكومة السورية في ريف حماة الشمالي وسيطرتها على كامل الريف.

وقال مدير مخيم كفرنبودة، فريد شاليش، لـ "نورث برس" إنّ /687/ عائلة في مخيم كفرنبودة يعانون من نسيان المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية".

 

 وأوضح شاليش وضع المخيم الذي يديره، بأن قاطنيه يعانون من سوء الطرقات الموحلة دائماً، إضافة إلى أن المخيم "حتى اليوم يفتقد لشبكة الصرف الصحي، حيث يعتمد الأهالي على الحفر الفنية التي تسبب الأمراض".

 

وأشار إلى أنّ مرض اللاشمانيا منتشر في مخيم كفرنبودة وباقي المخيمات في المنطقة، وخصوصاً بين الأطفال "لدينا ثلاثين إصابة بمرض اللاشمانيا معظمهم من الأطفال، ولا نملك أي مركز أو نقطة طبية في المخيم".

 

ويعاني النازحون في المخيم من انقطاع تام بالمواد الغذائية بعد توزيع سلال غذائية من قبل إحدى المنظمات منذ قرابة الثلاثة أشهر، بحسب مدير المخيم.

 

وبيّن أنّ ضعف تقديم المعونات والسلال الغذائية ليست مشكلة خاصة بمخيم كفرنبودة فقط  إنّ /95%/ من المخيمات التي أنشئت في النصف الثاني من العام 2019، تعاني من نسيان المنظمات، "وأعتقد أن السبب كثرة النازحين والمخيمات".

 

وتتوزع في محافظة إدلب عدة مخيمات تشكلت خلال سنوات الحرب في سوريا، بالإضافة إلى أخرى عشوائية، إثر الاشتباكات الأخيرة بين قوّات الحكومة السورية والفصائل المسلّحة الموجودة في إدلب.

 

ونشرت "نورث برس" في 20 شباط / فبراير الجاري، بأنّ سكان ونازحين في بلدة القاح، الواقعة على الحدود السورية التركية شمال محافظة إدلب، يواجهون سوء الواقع الخدمي والصحي وسط إهمال المنظمات والجهات المعنية في "حكومة الإنقاذ " التابعة لـ "هيئة تحرير الشام".