تأخر إنشاء مخيم "جديدة الحمر" الخاص بنازحي إدلب في مدينة منبج

منبج- صدام الحسن- نورث برس

 

تأخر بناء مخيم "جديدة الحمر" الذي يتم إنشاؤه جنوب غربي مدينة منبج، لنازحي مناطق إدلب، بسبب سوء الأحوال الجوية.

 

وكان من المقرر الانتهاء من تجهيز أحد الأقسام الأربعة في المخيم خلال الشهر الجاري، إلا أن أعمال البناء لن تنتهي حتى شهر آذار/ مارس المقبل.

 

وأوضحت الإدارية في لجنة الشؤون الاجتماعية، أسماء رمو، في حديث لـ"نورث برس" أن الأسباب وراء عدم إنجاز بناء المخيم واستقبال العائلات النازحة تعود إلى سوء الأحوال الجوية مؤخراً، حيث أدى تساقط الثلوج والرياح القوية إلى توقف أعمال البناء.

 

وأشارت رمو إلى أن أعمال الصرف الصحي في المخيم لا تزال قيد الإنجاز وبحاجة إلى فترة زمنية تقدر بعشرة أيام للانتهاء منها تماماً.

 

وسيستغرق تجهيز المخيم عشرين يوماً، للانتهاء من كافة أعمال البناء والتجهيز، ليكون مهيأً لاستقبال العوائل النازحة وإسكانها، بحسب الإدارية في لجنة الشؤون الاجتماعية.

 

وفي الثاني عشر من الشهر الجاري، صلت /300/ خيمة مع أغطية واسفنج وعوازل إلى مخيم "جديدة الحمر"، مقدمة من الهلال الأحمر الكردي.

 

وفي الأول من الشهر الجاري، أعلن مجلس منبج العسكري، في بيان، عن استعدادات لإنشاء مخيم جنوبي مدينة منبج لاستقبال نازحي إدلب.

 

وقال بيان مجلس منبج العسكري إن منسقية إعادة إعمار كوباني وبالتنسيق مع الإدارة المدنية في منبج بدأوا بإنشاء مخطط لمخيم سينشأ بريف منبج الجنوبي بهدف تأمين المسكن والاحتياجات لأهالي إدلب النازحين من ديارهم والواصلين إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

 

وتبلغ مساحة المخيم ما يقارب المئة ألف متر مربع، مقسمة على أربعة أقسام، ليستوعب آلاف العوائل النازحة من إدلب، بحسب مجلس منبج.

 

ويقطن نازحو إدلب الآن بشكل مؤقت في كل من مخيم منبج الشرقي وقرى جبلة الحمر والكاوكلي والعريمة غربي مدينة منبج، ويقدر عددهم بـ \135\ عائلة وصلت إلى مدينة  منبج مؤخراً، بحسب ما ذكرت الإدارية في لجنة الشؤون الاجتماعية.