نفاد مخصصات مازوت التدفئة لدى سكان ديريك بسبب موجة البرد
ديريك- سولنار محمد- نورث برس
أدى تساقط الثلوج وتشكل الصقيع، خلال الأسبوعين الماضيين، إلى نفاد المازوت المخصص للتدفئة لدى معظم سكان منطقة ديرك في أقصى شمال شرقي سوريا.
وشهدت محطات الوقود في ديريك إقبالا متزايداً من قبل الأهالي لشراء كميات إضافية من المازوت بعد نفاد المخصصات التي وزعتها لجنة المحروقات عبر مجالس الأحياء والقرى ( الكومين) بداية فصل الشتاء الحالي في كل من المدينة وريفها.
فخري صالح ، من قرية الأحمدية في ريف ديرك، أفاد لـ "نورث برس"، أنه قدم إلى محطة الوقود لشراء كميات من المازوت لتأمين التدفئة لأطفاله الذين أصيبوا بنزلات برد بعد أن انتهت كامل مخصصاته من المحروقات، مضيفاً أن الغالون الذي يحصل عليه من محطة الوقود لا يكفيه سوى يومين.
أما محمد حسن /69/ عاماً من قرية خراب رشك، يقول إنهم طالبوا بتوزيع كميات أخرى من مازوت التدفئة، وأن مجالس القرى (الكومين) أبلغتهم بإعطاء بطاقة لتعبئة المازوت والغاز، "لكنهم لم يعطونا البطاقة حتى الآن".
وقال كاميران سليمان، مسؤول المحروقات في ديرك، إنهم وزعوا في الريف خلال الدفعة الأولى مقدار /600/ لتر لكل عائلة، وهي الحصة الكاملة المخصصة، موضحاً أنهم وزعوا الكمية المخصصة على دفعة واحدة تجنباً لصعوبات وصول الصهاريج في الشتاء.
وذكر سليمان أنهم لا يستطيعون منح السكان كميات أخرى بعد استكمال توزيع المخصصات، إلا إذا خصصت إدارة المحروقات كمية إضافية.
ولمواجهة صعوبة الحصول على المخصصات، قال مسؤول لجنة المحروقات في ديريك، إنهم وزعوا بطاقات مخصصة لمازوت التدفئة وأسطوانات الغاز المنزلي على الأهالي "لتسهيل حصولهم عليها دون الرجوع إلى الكومين"، لكن بعض السكان نفوا حصولهم على تلك البطاقات.
وبحسب لجنة المحروقات في ديريك فإنها وزعت لهذا العام ما يقارب مليون و/700/ ألف ليتر على السكان في مدينة ديريك وريفها، من خلال دفعتين، كانت الأولى قبل دخول فصل الشتاء والثانية مع بداية العام الجديد.
هذا وشهدت مدن أخرى في منطقة الجزيرة، من بينها القامشلي والحسكة وعامودا، نقصاً في توفر مازوت التدفئة خلال موجة الصقيع والثلوج الأخيرة.