منظمة إنسانية تطلق مشروعاً تدريبياً لمساعدة فاقدي الأطراف في الرقة

 

الرقة – أحمد الحسن – نورث برس

 

أطلقت منظمة "صنّاع الأمل"، أمس الثلاثاء، مشروعاً تدريبياً تحت مسمى "إبداع" لتنمية القدرات والتدريب المهني لفاقدي الأطراف في مدينة الرقة.

 

ويهدف المشروع إلى تأهيل مصابي الحرب ممن فقدوا أطرافهم خلال سيطرت تنظيم "الدولة الإسلامية" على المدينة، والمعارك التي دارت فيها.

 

وقال المدير التنفيذي لمنظمة "صناع الأمل"، محمود الهادي لـ"نورث برس"، إن عدد المستفدين في المرحلة الأولى من المشروع /60/ شخصاً، سيتدرب /15/ شخصاً منهم على صيانة الإلكترونيات والكهربائيات، و/45/ آخرين سوف يتم تدريبهم على الإدارة المكتبية والسكرتارية والمحاسبة، بالإضافة إلى تنمية الموارد البشرية.

 

وأضاف الهادي، أن الهدف من هذا المشروع هو "توفير فرص عمل مريحة لفاقدي الأطراف وذلك لعدم قدرتهم على القيام بالأعمال الشاقة".

 

وتصل مدة المشروع لـ/35/ يوماً، يخضع خلالها المتدربون لبرامج مركزة، تأهلهم للاندماج في العمل، حيث ستقوم المنظمة "بتوفير فرص عمل لهم في نهاية المشروع"، بحسب المدير التنفيذي.

 

وعن طبيعة عمل المنظمة أوضح الهادي، أنهم عملوا لعام كامل دون أي دعم، قاموا "بتركيب /54/ طرفاً صناعياً معظمهم من الأطفال، كما قمنا بـ/40/ عملية تصحيح بتر، بالإضافة إلى العديد من العمليات الجراحية لمصابي الحرب".

 

 

وقال منسق منظمة "أدرنالين" لذوي الاحتياجات الخاصة في الرقة، صالح الدرويش، إن مشكلة الإعاقة تعتبر اعتيادية عالمياً، "ولكنها حملت طابعاً خاصاً في مدينة الرقة نظراً لعدد المصابين جراء الحرب التي مرت بها المدينة وما خلفه تنظيم (داعش) من ألغام مسببة إعاقات دائمة للكثيرين من أبناء المدينة".

 

ويزيد عدد الأطفال المصابين في الرقة عن الألف، بحسب الدرويش، الذي دعا إلى دعم هؤلاء الأطفال وتأهيلهم ليعينوا أنفسهم بشكل مبكّر، "قبل أن تتحول هذه الإعاقات إلى مشاكل نفسية يصعب التعامل معها"، على حد تعبيره.

 

وتعتني منظمة "صناع الأمل" التي افتتحت في كانون الأول/ديسمبر 2018، بفاقدي الأطراف ومصابي الحرب في الرقة.