بسبب حبات البرد.. أضرار في المحاصيل الزراعية والأشجار بريف كوباني الغربي

كوباني – نورث برس

تسببت أحوال الطقس وتساقط لحبات البرد الكبيرة الحجم، أمس الثلاثاء، بتلف مساحات من الأراضي المزروعة وعدد ليس بالقليل من الأشجار المثمرة بنحو 30 قرية في ريف كوباني الغربي شمالي سوريا.

وقال شاهين حبش (68 عاماً) وهو مزارع من قرية بيندر بريف كوباني لنورث برس، إن “القرى الغربية من كوباني ابتداءً من قرية حمداش مروراً بقرى دادالي والقناية والبياضية وبيندر ومشكو وقولى وقره قوي وخور خوري، تعرضت أمس لتساقط حبات البرد فوق المحاصيل الزراعية والشجار المثمرة”.

وأضاف حبش أن أكثر المحاصيل المتضررة في ريف كوباني الغربي بسبب تساقط البرد هي أشجار الفستق الحلبي والتي تضررت بنسبة تتراوح بين 10 و15 بالمئة.

وأوضح أن بعض أشجار الفواكه مثل المشمش والكروم تضررت بنسبة تصل إلى 30 بالمئة.

كما وأشار حبش إلى أن محصولي القمح والشعير يعتبران في فترة إنبات السنابل حالياً، مضيفاً أن سنابل الشعير نمت بشكل كامل، وتضررت بسبب تساقط حبات البرد بنسبة تتراوح بين 15 و20 بالمئة، ولكن التأثير النهائي عليها لا يظهر إلا بعد عدة أيام.

وأفاد عضو اللجنة الزراعية في ريف كوباني الغربي علي جاسم، أنه من خلال تواصلهم مع المزارعين تبين أن الأشجار هي المتضررة بالدرجة الأولى.

وأضاف أن نسبة الضرر وسطياً تصل إلى عشرة بالمئة، فقد تضررت عناقيد الفستق الحلبي وأوراقها، وتضرر محصول الكمون بنسبة 25 %، وأشجار الزيتون والفواكه كانت بنسب متفاوتة.

وذكر جاسم أن نسبة الأضرار في القمح والشعير متفاوتة ولم تتوضح بعد هذه النسبة، لكنهم يتوقعون أن تكون نسبة الضرر تتراوح بين 5 و15 بالمئة في المساحات التي تساقطت فيها حبات البرد.

وأشار إلى أن نحو 30 قرية في ريف كوباني الغربي تضررت من تساقط حبات البرد، بدءاً من قرية دادالي جنوباً وصولاً إلى قرى جارقلي والبياضية وزور مغار الواقعة على الحدود التركية شمالاً.

إعداد: فتاح عيسى – تحرير: سعد يازجي