وسط استمرار التهديدات التركية.. أهالي كوباني يحتفلون بذكرى طرد تنظيم “الدولة”
عين العرب/كوباني- فتاح عيسى – فياض محمد-نورث برس
نظمت الإدارة الذاتية في مدينة عين العرب/ كوباني, اليوم الاثنين, احتفالية بمناسبة الذكرى الخامسة لطرد تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش)، من المدينة، والذكرى السادسة لتأسيس الإدارة الذاتية في شمال وشرقي سوريا.
وشارك الآلاف من أهالي عين العرب/ كوباني وكري سبي/تل أبيض في الاحتفالية التي تم تنظيمها في ساحة "الشهيد عكيد" (ساحة البلدية القديمة)، كما حضر الاحتفالية وفود من مدينة منبج والطبقة إضافة لوفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا.
وتضمنت الاحتفالية إلقاء كلمات باسم (الإدارة الذاتية في إقليم الفرات، مؤتمر ستار، الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا)، كما قدم المجلس التنفيذي للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج, وريفها, درعاً كهدية إلى الإدارة الذاتية لمدينة كوباني بمناسبة طرد تنظيم "داعش".
التهديدات
قال الرئيس المشارك للإدارة الذاتية في إقليم الفرات محمد شاهين لـ"نورث برس" إن "التهديدات التركية على كوباني تتزامن مع احتفال أهلها بذكرى تحرير مدينتهم من تنظيم (الدولة الإسلامية)"، لافتاً إلى أن "تركيا تحاول إعادة الفصائل المتطرفة إلى هذه المدينة كما فعلت في عفرين بهدف القضاء على نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية في المنطقة".
وأضاف شاهين أن إعلان الإدارة الذاتية في كوباني كان نموذجاً لبقية المدن والمناطق في شمال وشرقي سوريا، مشيراً إلى أن هذا النظام أصبح مثالاً يحتذى للتعايش المشترك بين كافة مكونات المنطقة.
وناشد شاهين جميع الشعوب والمجتمع الدولي للقيام بمسؤوليتهم "لإيقاف التهديدات التركية على المنطقة، والتي تهدف من خلالها إلى احتلال أراضي سوريا وإعادة إحياء تنظيم (داعش) في المنطقة".
الانتهاكات
بدوره أوضح حمدان العبد الرئيس المشارك للإدارة الذاتية في مقاطعة كري سبي/تل أبيض، أن التهديدات التركية على شمال وشرقي سوريا تستهدف جميع المكونات، لافتاً إلى أن تركيا تمارس انتهاكاتها في شمال وشرقي سوريا من خلال عمليات التغيير الديمغرافي في مدينتي تل أبيض/كري سبي ورأس العين/سري كانيه، كما أنها تستمر في تهديد مدينة عين العرب/كوباني".
وأضاف العبد أن جميع مكونات المنطقة كانت تتعايش بشكل سلمي في تل أبيض/كري سبي "قبل احتلالها من تركيا"، لافتاً إلى أن تركيا تريد عبر هذه الممارسات "إعادة أمجاد الدولة العثمانية في المنطقة، فهي بعد ما قامت به في سوريا تحاول التدخل في ليبيا ودول عربية أخرى".
الانتهاكات بحق النساء
من جهتها أكدت الرئيسة المشاركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في إقليم الفرات هيلين حاجم، أن "النساء في المنطقة شاركن إلى جانب الرجال بتحرير مدينتهم من تنظيم (داعش)، لافتة إلى أن النساء في شمال وشرقي سوريا تتعرضن لانتهاكات من قبل الفصائل المتطرفة الموالية لتركيا من كافة النواحي.
وأضافت حاجم أن النساء تتعرضن لأكبر قدر من الانتهاكات في الحروب، مؤكدة أن ما تعرضت له السياسية الكردية هفرين خلف على يد الفصائل المتطرفة الموالية لتركيا هي إحدى فصول الانتهاكات التي تمارس بحق النساء، إضافة إلى تعرضهن للتمثيل بجثثهن على يد تلك الفصائل.