“مسد” يدين “الاعتداء” التركي على مطار السليمانية الدولي
الرقة – نورث برس
أدان مجلس سوريا الديمقراطية “مسد”، السبت، القصف الذي استهدف مطار السليمانية بإقليم كردستان في العراق، ويعتبر أن “الحادثة” تهدف لزعزعة وحدة الصف العراقي.
جاء ذلك في بيان على خلفية، قصف تركيا مطار السليمانية الدولي، أمس الجمعة، وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الموكب المستهدف كان فيه أميركيين لكنهم لم يصيبوا بأذى، بينما قالت “قسد” إن قائدها الجنرال مظلوم عبدي وصل إلى شمال شرقي سوريا بأمان ولم يُصب بأذى أيضاً.
وجاء في بيان “مسد”، أن “الحكومة التركية تتعمد انتهاك القانون الدولي وقواعد حسن الجوار، وتهديد حياة المدنيين عبر كافة أشكال التدخل المباشر وغير المباشر في شؤونهم الداخلية”.
واعتبر البيان، أن “اعتداء” تركيا على السليمانية، يهدف لزعزعة وحدة الصف العراقي الذي يُعد شريكاً رئيسياً في الحرب على “الإرهاب”.
وفي وقت سابق اليوم، وصفت الإدارة الذاتية في بيان لها، حادثة مطار السليمانية بـ “الاعتداء” على سيادة العراق التي تمارسها تركيا، “وإطلاق يد تركيا في العراق إقليم كردستان تحت حجج وذرائع واهية”، وفقاً للبيان.
وأكدت على وقوفها مع إدارة السليمانية، ودعت لمواجهة “الاعتداء” بمواقف واضحة من قبل كل القوى في العراق وإقليم كردستان.
ودعا بيان “مسد”، المجتمع الدولي لإغلاق المجال الجوي العراقي والسوري أمام الهجمات التركية وإدانة السلوك “العدائي والتعسفي” الذي يهدف لعرقلة جهود مكافحة “الإرهاب” وعرقلة أي تعاون بين العراق وسوريا والتحالف الدولي في إطار الحرب المشتركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
واليوم، قال فيليب فينتورا وهو متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، لنورث برس، إن البنتاغون يعارض أي إجراءات من شأنها تهديد أمن وسلامة القوات الأميركية.
وأعرب عن نية الولايات المتحدة البقاء في سوريا والعراق حتى إتمام مهمة هزيمة تنظيم “داعش”.
وفي وقت سابق من اليوم، أدان قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي استهداف تركيا مطار السليمانية الدولي، ولفت إلى أن “موقف الاتحاد الوطني القومي والإنساني المساند لأشقائه في سوريا يزعج تركيا”.
وفي تصريح لنورث برس، قال “عبدي”، إن الأتراك منزعجون ويعارضون علاقاتنا الدولية ويريدون تخريبها، أردوغان يسعى للحصول على انتصار مجاني للفوز في الانتخابات المقبلة وخلق حالة فوضى دائمة كي لا تترسخ الإدارة الذاتية في الشمال السوري وتفتح المجال لغزو جديد بعدما فشلت طيلة الأعوام السابقة.