“وفد الشيوخ الفرنسي”:تركيا تضغط على فرنسا لإيقاف الدعم عن شمال شرقي سوريا

القامشلي – نورث برس

قال عضوا مجلس الشيوخ الفرنسي من الحزب الشيوعي لورانس كوهين وبيير لورينت ، الأحد، إن “الحكومة التركية تضغط على الحكومة الفرنسية ومختلف الدول الأوربية لإيقاف الدعم عن مناطق شمال شرقي سوريا”.

وأضافا أنّهما يرفضان هذا النفاق، كون تركيا تضغط على جميع الدول بملف اللاجئين، وذكرا أنَّه يجب أن يتوقف هذا النفاق وعلى فرنسا أن لا تقبل من الآن وصاعداً وضعها في موقف خجول، كون تركيا تعتدي على مناطق شمال شرقي سوريا المناطق التي واجهت تنظيم “داعش”.

وجاءت تصريحات البرلمانيين الفرنسين رداً على سؤال “نورث برس” خلال مؤتمر صحفي أُقيم بدائرة العلاقات بالقامشلي، حول تقديم تركيا مذكرة احتجاج واستدعاء السفير الفرنسي في أنقرة، على خلفية زيارة وفد عسكري ومدني من الإدارة الذاتية إلى فرنسا مؤخراً، بناء على دعوة مجلس الشيوخ.

يزور الوفد البرلماني الفرنسي منذ أيام مناطق الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا، حيث ضمَّ الوفد العضوان بمجلس الشيوخ الفرنسي لورانس كوهين وبيير لورينت وماري بوشان نائبة في البرلمان من حزب الخضر والبيئة.

والتقى الوفد خلال زيارته،العديد من الفعاليات السياسية والمجتمعية والجهات الرسمية من الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية بالإضافة إلى المخيمات في المنطقة، وفق مصدر في الإدارة الذاتية.

وأشار الوفد إلى أنَّه يتوجب على الحكومة الفرنسية تقديم المساعدات لمناطق شمال شرقي سوريا، ويأملان بزيادة المساعدات والدعم لهذه المناطق خلال المواعيد القادمة، موضحين أنَّ تواجدهم في شمال شرقي سوريا هذا اليوم من أجل هذا الخصوص.

وقال كوهين إنَّ “فرنسا كانت دائماً إلى جانب الكرد، لكن هذه العلاقة يجب أن تتطور أكثر من ذلك ونحن إلى جانب شعوب هذه المنطقة”.

وأوضح “كوهين” خلال المؤتمر، أنَّ مباردتهم لزيارة المنطقة جاءت باتفاق 102 برلماني،و”تمَّت الزيارة للتعبير عن مساندتنا لكردستان وشمال وشرقي سوريا، في وقت لا تزال خلايا داعش نشطة بدعم من حكومة أردوغان”.

ودعت النائبة في البرلمان الفرنسي عن حزب الخضر والبيئة ماري بوشان، إلى تكثيف الجهود لكسب اعتراف بمناطق الإدارة الذاتية، “وإيجاد حل دولي لبناء سوريا جديدة، بالإضافة إلى مساعيهم لتقديم الدعم لقسد في مجابهة تنظيم داعش لتستمر في المقاومة”.

وشددت بوشان على ضرورة اتخاذ فرنسا والدول الأوروبية موقف حازم تجاه الهجمات التركية ووقف النفاق التركي وتحمل التزاماتها وتحرير مناطق المحتلة وعودة سكانها إليها.

وأشار الوفد في نهاية المؤتمر الصحفي إلى أنَّهم سيحملون إلى فرنسا ملف الانتهاكات الحاصلة في المناطق التي تسيطر عليها تركيا والفصائل المسلحة الموالية لها، بهدف توفير مناخ آمن لعودة سكانها إليها بعد انسحابهم منها.

إعداد: دلسوز يوسف – تحرير: سعد يازجي