"التركمان أصول وجذور".. عنوان محاضرة في منبج للتعريف بتاريخ التركمان في سوريا
منبج- صدام الحسن- نورث برس
نظمت الجمعية التركمانية في مدينة منبج, محاضرة عن تاريخ التركمان ونشأتهم في سوريا تحت عنوان "التركمان أصول وجذور".
وتمحورت المحاضرة حول تاريخ التركمان في سوريا وأبرز العوائل التركمانية الموجودة في المنطقة, فضلاً عن التطرق للحياة الاجتماعية والفلكلور الخاص بهم, بالإضافة للحديث عن اللغة التركمانية.
وفي هذا السياق, قال المحاضر من المكون التركماني جمعة حيدر لـ"نورث برس" إن العائلات التركمانية تتركز معظمها في دمشق وحمص وحماة واللاذقية ومناطق شمال وشرقي سوريا.
فيما أوضح حيدر أن عدد التركمان المنتشرين في مناطق تركمنستان والأجزاء المجاورة لأسيا الوسطى وسوريا يبلغ حوالي /6/ ملايين نسمة.
كذلك أشار حيدر إلى أن "المحاضرة القادمة ستركز على وجود التركمان في مدينة منبج وضمن الإدارة المدنية الديمقراطية, والتي سيتم تنظيمها في المستقبل القريب", على حد تعبيره.
بدوره أوضح سروت صبري, إداري في الجمعية التركمانية بمدينة منبج، أن "الهدف من تنظيم هذه المحاضرات هو تعريف المكون التركماني بتاريخه وجذوره وثقافته", مشيراً إلى أن الجمعية التركمانية ستنظم في الفترة القادمة سلسلة من محاضرات تعريفية عن تاريخ التركمان في المنطقة.
من جانبه لفت جاسم طرمش من المكون التركماني إلى أن الغاية من حضور المحاضرة هي التوسع أكثر في معرفة التاريخ التركماني ووجوده في المنطقة.
هذا وألقيت محاضرة في الفترة الماضية في منبج حول أصول التركمان والنزوح إلى مناطق سوريا, فضلاً عن حياتهم في الريف والمدينة.
ويُعتبر التركمان أحد مكوّنات منطقة منبج الأصيلة، والذي يتواجد ضمن المؤسسات الرسمية، إضافةً لوجود الجمعيةٍ التركمانيةٍ التي تقوم برعاية شؤون أبناء هذا المكوّن في مدينة منبج وريفها, والتي تلعب دوراً فاعلاً في دعم جميع الأنشطة المتعلقة بالمكوّن التركماني، وبشكلٍ خاص الأنشطة الثقافية، من خلال تنظيم دورات تعليم اللغة التركمانية، وإقامة نشاطاتٍ ثقافيةً واجتماعيةً، للمحافظة على العادات والتقاليد والتراث.