تردي واقع الخدمات الطرقية في أحياء مدينة حلب التي شهدت عمليات قتالية

حلب _ زين العابدين حسين _ نورث برس

 

تعاني بعض الأحياء في مدينة حلب من سوء في الخدمات الطرقية، وخاصة الأحياء التي استعادتها القوات الحكومية من قبضة المعارضة المسلحة في شهر تموز/يوليو 2016، أو الأحياء التي كانت قريبة من خط التماس، نتيجة تضررها من العمليات القتالية والقذائف.

 

محمد أبو خليل مواطن من حي الأشرفية والذي يعتبر أحد الأحياء المتضررة جزئياً قال لـ"نورث برس": إن وضع الخدمات الطرقية سيئة في أغلب الشوارع الفرعية للحي في فصل الشتاء، وخاصة في الطرف السفلي نتيجة تصدع الإسفلت في الشوارع واقتلاعه غالباً، حيث يشكل له ولأولاده أمراً مزعجاً.

 

يتابع أبو خليل بأن الحي كان على خط المواجهة مع فصائل المعارضة المسلحة لفترة طويلة، "وكانت تسقط عليه القذائف من كل حدبٍ وصوب لذلك تضرّر بشكل كبير"، منوّهاً بنفس الوقت إلى أن "هذا الأمر كان يجب أن يكون حافزاً لمجلس المحافظة للإسراع في ترميم وتصليح الشوارع وليس العكس".

 

ميساء ترمانيني طالبة جامعية تقيم في حي الصالحين تقول: بأن وضع الحي "سيء جداً"، وخاصة خلف كازية الحي، فالشوارع ممتلئة بالحفريات ومخلفات الحرب من أتربة وبنايات مهدمة، وهنالك في الحي طلاب مدارس وجامعات يذهبون يومياً إلى دوامهم ويضطرون أحياناً لانتعال الأكياس حتى يصلوا  للمواصلات .

 

تعليقاً على الأمر أفاد نائب رئيس مجلس مدينة حلب أحمد علي رحماني لـ"نورث برس" أنه بخصوص تزفيت الشوارع الرئيسة قبل غيرها من الفرعية "كل الشوارع الرئيسة والفرعية لها أولوية لدينا ولقد وضعنا خطة عمل لعام 2020 ودراسة لكافة المشاريع اللازمة لكل الشوارع  في المدينة دون استثناء".

 

وأضاف رحماني بأنّ "مشاريع التعبيد والتزفيت الآن  في فصل الشتاء غير ممكنة بسبب الأجواء والطقس وإنّ موسم التزفيت يبدأ من شهر نيسان وحتى منتصف شهر تشرين الثاني".

 

وفي سياق متصل، قرر مجلس مدينة حلب إعادة تأهيل النافورة الموسيقية في الحديقة العامة ونافورة حديقة السبيل، وذلك بعد توقفٍ دام عشرة سنوات، على أن تكون جاهزة خلال الصيف القادم، مع تأكيدات من رئيس مجلس مدينة حلب ﻣﻌﺪ ﺍﻟﻤﺪﻟﺠﻲ، على الاهتمام أكثر بالحديقة من كافة النواحي خلال جولته التفقدية يوم السبت الماضي .