الخارجية الأميركية: لن نطبع مع نظام الأسد ولا نشجع أي جهة على التطبيع معه

دمشق – نورث برس

كررت الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، موقفها من التطبيع مع “نظام الأسد”، حيث أعلنت أنَّها “لن تطبع مع نظام الأسد ولا تشجع أي جهة على التطبيع معه”.

هذا وأكّدت الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي، معارضتها تطبيع العلاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد أن أجرى زيارة هي الثانية له خلال سنتين إلى الإمارات، الحليف المقرّب لواشنطن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل في تصريح للصحفيين، “لن نطبّع العلاقات مع نظام الأسد” مشددا على أن الإدارة الأميركية لا تشجّع أحدا على هذا التطبيع بغياب أي تقدّم حقيقي نحو حل سياسي.

وتابع المتحدث “نحضّ جميع المنخرطين مع دمشق بالتفكير بصدق وتمعّن في الكيفية التي يمكن أن يساعد بها انخراطهم في تلبية احتياجات السوريين أينما كانوا يعيشون”.

وكان الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد استقبل الأسد في منتصف آذار/ مارس، وأكد له ضرورة عودة دمشق “إلى محيطها العربي”.

هذا وتسعى دول متزايدة إلى إصلاح العلاقات مع الأسد، يعد قطيعةٍ استمرت لأكثر من عشرة أعوام، معتبرةً أنَّه ربح الحرب التي اندلعت في سوريا في العام 2011.

إعداد وتحرير: سعد يازجي