لتخفيف سطوة الأسعار.. المواطن السوري يتبضّع من المؤسسات التجارية الحكومية

اللاذقية – نورث برس

 

يبحث المواطنون السوريون عن بدائل تخفف عنهم سطوة ارتفاع الأسعار على وقع تأزم الوضع المعيشي، وتدهور قيمة الليرة السورية إلى مستوياتٍ غير مسبوقةٍ، وهذا ما يدفعهم للتوجه نحو المؤسسات التجارية الحكومية لشراء احتياجاتهم المعيشية، حيث يرون أن الأسعار وجودة وموثوقية المواد أفضل من السوق.

 

وبهذا الخصوص توضح حنان عل،ي وهي موظفة بدخل محدود لـ"نورث برس"، أنها تقصد "المؤسسة السورية للتجارة" كون المواد الموجدة فيها تناسب أصحاب الدخل المحدود، فالأسعار أقل من السوق الحر.

 

ولكنها ترى أن هناك مشكلة حقيقية للبطاقة الذكية "تكمن في توزيع مادة السكر فمن غير المقبول الانتظار أربع ساعاتٍ أو أكثر للحصول على السكر"، وهذا ما يدفعها لشرائه من السوق الحر.

 

فيما ترى ميادة الحلبي أن "جودة البضائع والسلع التي تقدمها المؤسسات الحكومية السورية، أفضل كونها مؤسسات رسمية وبعيدة عن التلاعب والغش بالأسعار وبمضمون المواد".

 

من جانبه جودت العجي وهو أيضاً من رواد المؤسسة السورية للتجارة، يعتبر أن ما يكفيه هو موثوقية البضائع وكونها معروفة المنشأ، بينما في الخارج هنالك تلاعب وغش بالسعر، ورغم أن "بعض المواد قريبة من سعر الأسواق الخارجية لكن هنا يكفي عامل الأمان". على حد وصفه.