مهجّرو عفرين بريف حلب الشمالي يطالبون بالعودة إلى ديارهم وإخراج القوات التركية والمعارضة منها
ريف حلب الشمالي – دجلة خليل – نورث برس
تظاهر اليوم عشرات آلالاف من مهجّري مدينة عفرين في مناطق ريف حلب الشمالي، في الذكرى الثانية لهجوم الدولة التركية وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها على مدينة عفرين في 20 يناير/ كانون الثاني عام 2018، وطالبوا بالعودة إلى ديارهم التي هُحّروا منها.
وحمل المتظاهرون أغصان الزيتون في أياديهم تعبيراً عن مدينتهم عفرين المشهورة بأشجار الزيتون، وكذلك صور الضحايا والمقاتلين الذين فقدوا حياتهم خلال المعارك التي دامت 58 يوماً.
وطالب المتظاهرون من المنظمات الحقوقية التابعة للأمم المتحدة والقوى العالمية صاحبة القرار، بإخراج القوات التركية وفصائل المعارضة التابعة لها من مدينتهم، وفتح الطريق أمام عودة مئات الآلاف من المهجّرين إلى ديارهم.
وعبّرت هفين شاميو إحدى المشاركات في التظاهرة لـ" نورث برس" عن رفضها للهجوم التركي على مدينتها قائلة: "مرت سنتين على تهجيرنا ومكوثنا بريف حلب الشمالي، من حقنا أن نعيش في مديتنا وبيوتنا وعفرين هي مكاننا الطبيعي، لذلك أدين الصمت الدولي حيال قضيتنا وتهجيرنا".
وقالت فادية شيخو بإنها لا تستطيع العودة إلى عفرين لعدم توفر الاستقرار والأمان في مدينة، "أسمع ما الذي تقوم به الفصائل والدولة التركية من قتل وخطف وتدمير، لذلك أطالب بحماية دولية لضمان عودتنا بسلام الى مديتنا".
ونددت عائشة سيدو بصمت المجتمع الدولي والدولة السورية التي لم تحافظ على سيادتها الوطنية من خلال صمتها أمام "احتلال" أجزاء كبيرة من المناطق السورية.