الجامعات الخاصة في حلب توقف الدوام وتأجل الامتحانات بسبب الوضع الأمني

حلب – علي الآغا – نورث برس

 

أصدرت ثلاث جامعات خاصة في مدينة حلب قراراً بتأجيل الامتحان الأول لعام 2020/2019 الذي كان مقرراً، وأوقفت الدوام مؤقتاً، بسبب الظروف الأمنية، في ظل استمرار الدوام والامتحانات في جامعة حلب الحكومية.

 

حيث أوقفت جامعة "الاتحاد" الخاصة الدوام الرسمي في الأسبوع الماضي، وتم تأجيل الامتحانات لغاية 28 من الشهر الجاري، بعد فقدان الطالب مروان خلو لحياته، نتيجة سقوط قذائف صاروخية على مبنى الجامعة، والذي يقع بحي الشهباء الجديد وشهد سقوط قذائف أكثر من مرة سابقاً.

 

كذلك قامت إدارة جامعة الشهباء الخاصة بإصدار بيان لتأجيل الامتحانات التي كان من المقرّر تقديمها في الـ 18 من الشهر الجاري حيث أُجلت لتاريخ 25 من الشهر الجاري، وجاء هذه البيان عقب الاستهداف المباشر لمنطقة الشهباء الجديدة التي تُعد نقطة قتال بين فصائل المعارضة وقوات الحكومة السورية.

 

ومن جانبها انضمت جامعة "قرطبة" الخاصة التي تقع في حي جمعية المهندسين، الذي بات منطقة شبه عسكرية، مما أجبر إدارة الجامعة على توقيف الدوام ابتداء من تاريخ اليوم، ولغاية الـ 27 من الشهر الجاري، لحين دراسة الوضع الأمني. على حد وصف الإدارة.

 

 وأكد الدكتور أحمد ياسر ضاشوالي، رئيس جامعة "قرطبة" أن توقفهم جاء من أجل الحفاظ على أرواح الطلاب في الجامعات خلال هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها مدينة حلب من القصف وأصوات الرصاص التي ستنعكس سلباً على الطلاب في أوقات الامتحانات، بحسب تعبيره.

 

وأوضح أن تأجيل الامتحانات هو مؤقت لحين إيجاد حلٍ بديل، وقال إنهم على تواصل مع إدارة جامعة حلب من أجل منحهم قاعة ليستطيع طلاب الجامعة الخاصة تقديم امتحاناتهم لحين تحسن الوضع الأمني.

 

واختتم قائلاً: "هذه القذائف التي تطال الأحياء السكنية لن تستطيع أن تدمر مستقبل الجيل الجديد الذي سيحقق التقدم والتطور لسوريا".

 

واللافت أن مديرية التربية بحلب لا تزال تلتزم الصمت، ولا يزال الدوام الرسمي في جامعة حلب مستمراً والامتحانات مقررة بدون تأجيل حتى الآن.

 

هذا وتتعرض مؤخراً الأحياء الغربية والجنوبية من مدينة حلب (الزهراء – الخالدية – حلب الجديدة – مساكن السبيل – جمعية المهندسين – مشروع 3000 شقة – الحمدانية) لعمليات قصف عشوائية.

 

ويمتنع الأهالي عن إرسال أبنائهم للمدارس حرصاً على سلامتهم حيث باتت المدارس عرضة للخطر، وسط مطالبتهم لمديرية التربية بحلٍ سريع أو السماح لهم بنقل أطفالهم لمدارس في أحياء أخرى أكثر أماناً.