منظمات سورية تدين مقتل مدنيين كُرد عشية عيد نوروز
عفرين – نورث برس
أصدرت 155منظمة سورية، الجمعة، بياناً مشتركاً أدانت من خلاله مقتل مدنيين كُرد عشية عيد نوروز أثناء إيقادهم النار احتفالاً بعيدهم في بلدة جنديرس بريف عفرين شمالي سوريا.
وقال البيان، إنَّه “عشية عيد نوروز وبتاريخ 20 آذار/مارس 2023، أقدم عناصر من فصيل “جيش الشرقية/حركة التحرير والبناء” التابعة للجيش الوطني السوري، المدعوم من تركيا، على قتل أربعة مدنيين كرد عُزّل، في مدينة جنديرس بريف عفرين شمال غربي سوريا”.
وأضافت أنَّ “تلك ليست المرة الأولى التي تشهد فيها عفرين المحتلة من قبل تركيا ووكلائها من الفصائل السوريّة المسلّحة منذ آذار/مارس 2018، جرائم وانتهاكات، فقد وثقت العديد من المنظمات الدولية والمحلّية المستقلة واللجان الأممية أنماطاً متكررة ومُمنهجة لانتهاكات حقوق الإنسان مثل القتل والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري”.
كما ذكرت أنَّ هناك انتهاكات بسوء المعاملة والتعذيب والنهب ومصادرة الممتلكات، ناهيك إلى السكان الكُرد على ترك منازلهم، وعرقلة عودة السكان الأصليين وممارسات التتريك والتغيير الديمغرافي، وفقاً للبيان.
وأشارت إلى أنَّ هذه الجريمة وقعت في وقت لم تتعافَ فيه جنديرس بعد من آثار زلزال شباط/فبراير 2023 المدمّر، الذي راح ضحيته المئات من سكانها، حيث لاقى حوالي 1100شخص مصرعهم في جنديرس وحدها نتيجة الزلزال، وتضررت آلاف المباني.
ودعا البيان الأمم المتحدة، لاتخاذ جميع التدابير اللازمة من أجل حماية السكان في عفرين وعموم سوريا، والضغط على تركيا بوصفها قوة احتلال لتحمل مسؤولياتها القانونية في ضمان النظام العام والسلامة العامة، و الضغط على الحكومة التركية من أجل إيقاف عمليات التغيير الديموغرافي.
وطالبت المنظمات الأمم المتحدة أيضاً، باتخاذ تدابير فعالة لإيقاف تمدد هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” المصنفة على لوائح الإرهاب في عفرين وباقي مناطق الشمال السوري، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين في عفرين وعموم سوريا ووقف الانتهاكات الواسعة بحقهم بشكل فوري.
هذا وأعربت المنظمات عن تضامنها مع ذوي ضحايا هذا الاعتداء وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وأكدّت وقوفها إلى جانب جميع الضحايا والناجين/ات في عموم سوريا.