احتجاج أمام الأمم المتحدة بأربيل تنديدًا بجريمة قتل مواطنين كرد في جنديرس
أربيل – نورث برس
نظّم ناشطون سياسيون ومدنيون، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في أربيل، استنكارًا لجريمة مقتل اربعة شبان كرد عشيّة عيد النوروز، برصاص الفصائل المعارضة في بلدة جنديرس بريف عفرين شمال سوريا.
وشارك في الاحتجاج، ممثلو الأحزاب والمنظمات في إقليم كردستان، منهم تيار الحرية الكردستاني، الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، مجلس الأعيان والمستقلين الكرد في سوريا، لجنة حقوق الانسان في سوريا، إضافة إلى مجموعة من الناشطين المدنيين.
وقال عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني في سوريا، “محمود محمد”: “نحن مجموعة من الأحزاب، الكردية السورية والمنظمات المدنية، اجتمعنا أمام مقر الأمم المتحدة في أربيل، لاستنكار هذا العمل الجبان، والدعوة لوضع المناطق السورية الكردية المحتلة تحت الحماية الدولية”.
وأضاف “محمد”: “نطالب بالضغط على النظام التركي، لسحب كافة مقاتليه من مدينة عفرين وبلدة جنديرس، وإعادة الممتلكات المستولى عليها من قبل الفصائل المسلحة إلى أصحابها، وفتح المجال لعودة آمنة للكرد المهجرين من عفرين والمناطق الأخرى”.
ورفع المحتجون صور ضحايا جنديرس، وشعارات تنادي بإنهاء الاحتلال التركي، واستنكار قتل الكرد من قبل الفصائل المعارضة في عفرين.
وشاركت مجموعة من الشابات في الاحتجاج، ومنهم “بروين عبد الفريد”، التي أكدت تضامنها مع إخوتها وأخواتها في عفرين، واستنكارها لمقتل شبان كرد فقط “لأنهم أرادوا الاحتفال بنوروز”.
وتضمنت الوقفة الاحتجاجية، بياناً مكتوباً باللغتين الكردية والعربية، سلّمه المحتجون إلى مقر الأمم المتحدة في أربيل.
وقال الناشط المدني “كاوا نادر” إن: “وجودنا اليوم هو تأكيد على دعمنا لأهلنا في سوريا، واستنكار للجريمة التي أودت بحياة الشبان الكرد عشيّة نوروز، ولمطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بالتدخل لإنهاء الوجود التركي في عفرين، وعودة العائلات الكردية إلى قراها”.
وكان خمسة شبان كرد، جميعهم من عائلة واحدة، قتلوا برصاص فصائل المعارضة الموالية لتركيا في بلدة جنديرس، عشيّة عيد نوروز، بعد أن أشعلوا النار احتفالًا بالعيد.