في عامودا…تأخر سيارات الإطفاء يتسبب بتوسع حريق ليَلتَهِم منزلاً ويذكّر بسوء خدمات بلديتها
عامودا – أفين شيخموس – نورث برس
على بعد كيلومترين من بلدية الشعب في عامودا، احترق منزل السيد محمد يعقوب من أبناء مدينة عامودا، فيما لم تلبي سيارات الإطفاء نداءات الاستغاثة في الوقت المطلوب لتلتهم النيران الجزء الأكبر من المنزل.
محمد يعقوب صاحب المنزل تحدث لـ"نورث برس" عن الأضرار التي لحقت بالمنزل والتي أكد على أنها مادية فقط، فيما أبدى أسفه على منزله الذي بات الآن بحاجة إلى بناء من جديد.
الحريق وفقاً لمحمد وبعض من أبناء الحي، نشب في الفترة الواقعة بين الساعتين الخامسة والسادسة من مساء أمس الأول الثلاثاء، حيث تسبب تعثر أحد الأطفال قرب المدفأة بانسكاب الوقود على الأرض، ما أدى لاندلاع حريق كبير في المنزل.
سرعة اشتعال الحريق واتساعه يعود بحسب السكان إلى رداءة نوعية المحروقات التي يجري الحصول عليها بهدف التدفئة، مع تصاعد مخاطرها بشكل كبير.
الأضرار الجسدية تمثلت باحتراق في أجزاء من قدم زوجة محمد، فيما خاطر شقيق محمد الأصغر بنفسه، وأنقذ زوجة شقيقه وأطفالهما الثلاث المتواجدين داخل البيت أثناء الحريق.
في حين أكد عبد الله خليل محمود -وهو شقيق زوجة محمد يعقوب-، لـ"نورث برس" أنهم طلبوا الإطفائية بشكل مباشر، إلا أن الأخيرة تأخرت ساعة ونصف، على الرغم من إبلاغنا من بعض الشهود أن الإطفائية كانت في قرية سنجق خليل التي لا تبعد سوى /5/ دقائق عن مكان الحريق.
يضيف محمود أن آسايش النجدة وأبناء الحي هرعوا إلى المنزل بسرعة وأطفأوا الحريق وأنقذوا سكان المنزل ومعظم أدوات منزل شقيقتي من الحريق، قبل أن تصل سيارة الإطفاء، وتساءل "لا أعلم لماذا لا يوجد إطفائية في المدينة؟! لم لا يكون للبلد ورديات خاصة بالإطفاء؟!"
وتمنى محمود عبر "نورث برس" من المعنين بإدارة المدينة والقائمين على رأس العمل في البلديات بالمدينة، توفير الإطفائيات داخل المدينة، وأن تكون مجهزة للطوارئ، مردفاً "لو كانت الإطفائية وصلت في موعدها المحدد، لما تعرض المنزل الى كل هذا الحرق والدمار، إذ كان من الممكن انحصار النار في غرفة واحدة فقط".
وتابع "رسالتي ورسالة منزل أختي أن تقوم البلدية بتلبية نداء كل أهالي عامودا، وأن تؤمّن سيارات الإطفاء للمستقبل، بهدف تفادي أي حريق ربما يحصل لا سمح الله".
ويشتكي سكان مدينة عامودا من سوء الخدمات المقدمة من قبل البلدية، حيث استذكروها من خلال الحريق الذي جرى في منزل محمد يعقوب أمس الأول، مشيرين إلى أن سيارات الإطفاء في بعض الأحيان تصل وتكون فارغة من المياه.