وقفات احتجاجية في السويداء ضد الغلاء "الفاحش"

السويداء- جبران معروف – نورث برس

 

تجمّع عشرات الشباب المدنيين أمام مبنى المحافظة في السويداء، مطلقين شعارات منددة بـ"الغلاء الفاحش" الذي شهدته الأسواق مؤخراً في ظل تراجع الوضع الاقتصادي وانخفاض القدرة الشرائية لليرة السورية.

 

وكان عشرات الأشخاص المدنيين، تجمعوا ظهر أمس الأربعاء، أمام مبنى المحافظة في السويداء ووسط الشارع الرئيسي في مدينة شهبا، في ريف المحافظة الشمالي، مطلقين شعار "بدنا نعيش بدنا نعيش"، وشعار "بدنا ندفا بدنا ندفا"، في إشارة إلى أزمة وقود التدفئة وأزمة الغاز المنزلي التي تشهدها المحافظة.

 

وأفاد مصدر محلي كان حاضراً في الوقفة الاحتجاجية، طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب خاصة، في حديث مع لـ"نورث برس"، بدأت "الوقفة الاحتجاجية قرابة الساعة الواحدة ظهراً، لكن سرعان ما تم إغلاق أبواب مبنى المحافظة بوجه المحتجين، الذين اكتفوا بالوقوف بالشارع أمام المبنى، ومن ثم تم إخراج الموظفين وعلى رأسهم المحافظ من الباب الخلفي للمبنى".

 

ولفت المصدر إلى أنه "تم ملاحظة وجود استنفار أمني في محيط المبنى، ما دفع المحتجين إلى التوجه إلى ساحة السير لمتابعة احتجاجهم، والتي تبعد عن المحافظة عشرات الأمتار"، موضحاً أن "الاحتجاج انفض من تلقاء نفسه، دون حدوث أي صدامات".

 

بدورها، قالت مصادر محلية، في مدينة شهبا، "تجمع عشرات الشباب في المدينة قاطعين الشارع الرئيسي، في وقفة احتجاجية ضد الأوضاع المعيشية المتردية، رافعين يافطات تندد بالسياسات الحكومية الفاشلة".

 

ومن جهتها، قامت وكالة "سانا"، وبشكل لافت بتغطية الاحتجاجات، بخبر مقتضب وغير شامل، ما اعتبره البعض محاولة لتقزيم الحراك الذي وقع بالسويداء.

 

وكان عدد من الناشطين في المحافظة، أطلقوا على وسائل التواصل الاجتماعي دعوات للنزول اليوم وتنفيذ وقفة احتجاجية ضد غلاء المعيشة والسياسات الحكومية، وسط توقعات بتكرار الدعوات خلال الأيام القادمة.

 

يشار إلى أن الأسواق في السويداء، شهدت خلال الأيام الأخيرة قفزات كبيرة في الأسعار، تم إرجاع أسبابها إلى انهيار سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، الذي كسر حاجز الألف ليرة، لأول مرة، ما انعكس سلباً على مستوى معيشة الأهالي.