دمشق – نورث برس
وقّع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، مرسوماً بالموافقة على اقتراح من مجلس الأمن القومي والدفاع؛ لفرض عقوبات على مئات الأفراد والكيانات.
وشملت العقوبات الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس وزراء الحكومة السورية حسين عرنوس ووزير الخارجية فيصل المقداد.
وتنصُّ العقوبات التي فُرضت لمدّة عشر سنوات على حظر الأصول، وقيود على العمليات التجارية وعبور الموارد.
وأيضًا حظرًا على نقل التقنيات وحقوق الملكية الفكرية، وتعليق الوفاء بالالتزامات الاقتصادية والمالية.
وبموجب المرسوم الذي نشر على الموقع الإلكتروني للرئيس الأوكراني، يتم تجميد أصول الأسد وفرض عدد من الإجراءات الأخرى.
وفي وقت لم يوضح المرسوم سبب العقوبات، إلا أن السبب قد يكون متعلقًا بأن الرئيس السوري حليف رئيس للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
كما تضمن المرسوم عقوبات على ثلاثمئة فرد ومئة وواحد وأربعين كيانًا قانونيًا، والغالبية العظمى هم من مواطني روسيا وعدد من المواطنين الإيرانيين.
ومن بين الكيانات مؤسسات البحوث والإنتاج الروسية، وشركات بناء السفن وشركات صناعة الطيران، وشركات إيرانية.
وقطعت أوكرانيا العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة السورية في الثلاثين من 30 حزيران الماضي على خلفيه اعترافها باستقلال منطقتي دونيتسك ولوهانسك الأوكرانيتين شرقي البلاد.