منبج – نورث برس
وصلت عائلات نازحة من مدينة إدلب, نتيجة العملية العسكرية التي تشنها قوات الحكومة السورية والقوات الروسية على المدينة، إلى مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرقي سوريا.
إذ أوضح مسؤول مكتب العلاقات العامة في لواء الشمال الديمقراطي، التابع لقوات سوريا الديمقراطية خالد زينو لـ"نورث برس" أن /25/ عائلة نازحة من إدلب وصلت إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا.
وأضاف زينو أن النازحين جاؤوا من مناطق مختلفة من إدلب (بلدة معر شورين- معرة نعمان – سراقب – منطقة أريحة في جبل زاوية), مشيراً إلى أنهم يقومون بنقل العوائل النازحة إلى مخيم "أبو قبيع" جنوب غربي مدينة الرقة, وهو مخيم خاص لـ"نازحي إدلب".
وأشار زينو إلى أن النزوح من إدلب نحو مناطق الإدارة الذاتية, جاء بعد المبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي, عن استعدادهم لاستقبال النازحين من إدلب, بالإضافة إلى بيان لواء الشمال الديمقراطي الذي أكد بدوره على فتح أبواب المنطقة للنازحين.
فيما نوه زينو إلى أن تكاليف النقل إلى المخيم وكافة المستلزمات تقدمها الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية, مشيراً إلى أن أهالي الرقة قاموا بتقديم المساعدات لنازحي إدلب, وذلك بعد التنسيق مع مجلس الرقة المدني, و"لكن ليس بالشكل الكافي, لعدم تواجد منظمات في المنطقة".
كذلك لفت مسؤول مكتب العلاقات العامة في لواء الشمال الديمقراطي خالد زينو، إلى أن العوائل النازحة من إدلب تتعرض لمضايقات في مناطق سيطرة فصائل المعارضة المسلحة التابعة لتركيا.
وبدأت العملية العسكرية الروسية السورية مع أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي, واشتدت في كانون الأول/ديسمبر باستهداف مناطق فصائل المعارضة المسلحة في أرياف إدلب الجنوبية والشرقية والجنوب الشرقي, لا سيما معرة النعمان، ما أدى إلى نزوح ما يقارب /300/ ألف شخص نحو المناطق القريبة من الحدود التركية- السورية وباتجاه ريف حلب الشمالي.