مادة الخبز بين توافرها والعراقيل والمحسوبيات في الحصول عليها باللاذقية
اللاذقية – نورث برس
يرتفع استهلاك مادة الخبز عند مرور أي منطقة بأزمة داخلية، حيث يتم تعويض المواد الغذائية المفقودة بزيادة استهلاك الخبز، وهذا عائد أيضاً على الوضع بسوريا في ظل الأزمة التي تعيشها.
وبالرغم من المعارك الدائرة والظروف المعيشية وتدهور الليرة السورية، بقي الخبز مُؤمّناً للمواطن السوري، لكن في بعض المراحل كان هنالك رداءة في نوعية الخبز نتيجة العراقيل في استيراد مادة القمح.
ففي مدينة اللاذقية لم ينقطع الخبز منها طيلة سنوات الحرب بالرغم من الضغط في الطلب على المادة، إلا أن جميع مستلزمات الإنتاج كانت متوفرة والعمال يتفانون في الجهود التي يبذلونها في العمل لتأمين الخبز.
شرح أبو علاء، وهو عامل في أحد الأفران التابعة للحكومة السورية لـ"نورث برس" الجهود التي يبذلها العمال في صناعة الخبز وعن توفر القمح، حيث قال: "رغم هذه الظروف الصعبة التي تمر على البلد إلا أن المادة متوفرة".
وتابع أن جودة الخبز اختلفت عن السابق بقليل لكن بنظره أن المهم هو تأمين هذه المادة وحاجة الناس لها.
فيما اشتكت السيدة ليلى صفية من الازدحام الذي يعانون منه للحصول على الخبز وعن فترات الانتظار الطويلة والتلاعب بالأدوار من قبل الموزّعين لمادة الخبز، قاصدة بذلك المحسوبيات.
وتحدث أيضاً المواطن مصطفى أكرم عن ساعات الانتظار الطويلة حيث قال "نحن ننتظر هنا لساعات لنحصل على ربطة من الخبز بينما يأتي آخر لديه أحد المعارف من العاملين في الفرن يحصل على أكثر من ربطة يغادر دون الوقوف".
فيما أعرب المواطن سائر عثمان عن شكره لله، على عدم جوعهم وانقطاعهم من المادة ويرى من وجهة نظره أن هذا الازدحام يحتاج لقليل من الهدوء والوقف في طابور الانتظار بانتظام، فمن غير المقبول أن يحصل الجميع على ربطة الخبز في وقت واحد، على حد قوله.
الجدير بالذكر أن سعر ربطة الخبز مازال بخمسين ليرة سورية ولم يخرج الدعم عن مادة الخبز حيث تحتويه الحكومة، وسط تخوّف وقلق من البعض لارتفاع سعره نتيجة ارتفاع سعر الدولار لـ/1000/ ليرة سورية والذي ربما يؤثر على مادة الخبز.