حزب سوريا المستقبل يقيم ندوة حوارية بمنبج بمناسبة الذكرى الـ12 للحرب السورية

منبج _ نورث برس

أقام حزب سوريا المستقبل ندوة حوارية، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الـ12 لانطلاق الحرب السورية في مدينة منبج شمالي سوريا، والتي انطلقت تحت شعار “معاً لتصحيح مسار الثورة وبناء سوريا المستقبل بخطى ديمقراطية”، بحضور أحزاب سياسية ومؤسسات مدنية وشخصيات اجتماعية من المنطقة.

وقال مساعد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل أحمد السلطان لنورث برس، إنَّ “هذه الندوة التي أُقيمت في منبج اليوم هي بمناسبة الذكرى السنوية الثانية عشرة لانطلاق الثورة السورية، والندوة شملت محورين أساسيين وهما أسباب اندلاع الثورة السورية والمحور الآخر هوا الطريق إلى حل سياسي ومستقبل سوريا الجديد”.

وأضاف بأنَّه بعد مرور 12 عام على الحرب السورية، “كان لها آثار سلبية كبيرة ولم يكن هناك شيء إيجابي إلا الموقف الثوري” ، وبالنسبة للمواقف السلبية هي ما يقارب المليون قتيل وملايين المهجرين في داخل وخارج سوريا، والفقر والانحلال الأخلاقي وانتشار المخدرات والجريمة والبطالة الموجودة في سوريا عامة.

وأوضح بأنَّ الحرب السورية كانت “ثورة حقيقية في بدايتها، ولكن بعد مرور عام أو عامين، تأزمت الثورة بعد أن تدخلت في سوريا بعض الدول التي لها مطامع سياسية واقتصادية، وكانت المطامع على المستويين الإقليمي والدولي، ونتيجة ذلك حُرِّف مسار الثورة من السلمي إلى ثورة السلاح، وأصبحت ثورة طائفية”.

ونوّه بأنه كان “هناك أسلمة في الثورة السورية بعد دخول الإسلام السياسي، وسهل هذا المفهوم دخول الجهاديين من كل المعابر السورية، لتغيير معنى الثورة وليكون هناك ذريعة لكسب بعض المطامع لدول أخرى”.

وأشار إلى أنَّ الحكومة السورية هي كانت جزء في تحويل الثورة من ثورة سلمية إلى ثورة سلاح، وأنّ هناك عدّة جهات محتلة تحتل الأراضي السورية سواء في الجنوب أو الشمال أو بقية المناطق.

وبيّنَ السلطان أنَّه من مخرجات هذه الندوة هي الرؤية المستقبلية لحزب سوريا المستقبل الذي سيكون جزء لا يتجزأ من الحل السوري الديمقراطي في سوريا عامة، بحسب تصريحه.

إعداد: فادي الحسين – تحرير: سعد يازجي