سكان عفرين يتظاهرون أمام القاعدة التركية بعفرين بعد قطع المعارضة المسلحة لأكثر من ألفي شجرة

نورث برس

 

كشفت منظمة حقوقية في بيان أصدرته عن قيام فصائل المعارضة المسلحة التابعة لتركيا، بقطع المئات من أشجار الزيتون في منطقة عفرين، ما أثار حفيظ الأهالي وأصحاب الأراضي الزراعية المتبقين في المنطقة ودفعهم للتظاهر.

 

وأكدت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في بيانها الصادر يوم أمس الأحد، أن عناصر من المعارضة المسلحة، عمدت لقطع أكثر من /2,000/ شجرة من أشجار الزيتون والرمان، تعود ملكيتها للمواطنين شيخ حيدر ورشيد مستو، إضافة لقطع معظم أشجار السرو في الغابات المحيطة بقرية مستو عاشور، التابعة لناحية معبطلي.

 

عملية القطع جرت تحت أنظار ومسامع قادة الفصائل والقوات التركية، على الرغم من إصدار قوانين من قبل المجلس المحلي لمدينة عفرين وبقية المجالس المحلية في المنطقة حول قطع الأشجار.

 

في حين دفعت هذه الإجراءات السكان المحليين من أهالي منطقة عفرين، للاحتجاج، إذ أكدت مصادر محلية أن أكثر من /100/ شخص بينهم سيدات، احتجوا أمام مقر القاعدة العسكرية التركية في مركز ناحية بلبل.

 

وطالب المحتجون "مسؤولي القاعدة بمنع العناصر المسلحة والمستوطنين من قطع أشجار الزيتون التي وصلت حتى الآن لأكثر من /70/ ألف شجرة مقطوعة عائدة ملكيتها لأهالي ما يقارب /18/ قرية فقط" وفقاً لما أكدته المصادر المحلية.

 

واختتمت المنظمة بيانها بأن القوات التركية تعمل مع الفصائل المسلحة التابعة لها على تضييق الخناق على السكان الكرد في عفرين، بغية دفعهم للرحيل وتوطين القادمين من محافظة إدلب عوضاً عنهم.

 

وأضاف البيان بأن هذه الأسباب هي ما سمحت لمسلحي المعارضة لقطع الأشجار وسرقة ممتلكات الأهالي والسطو على منازلهم وخطفهم، بغية تحصيل الفدية من جهة أو تحويلهم للمحاكمة بهدف إجبارهم على دفع مبالغ مالية لقاء إطلاق سراحهم.