أهالي درعا يتخوفون من تصعيد أمني إثر احتجاز مسلحين لعناصر من القوات الحكومية

نورث برس

 

تشهد محافظة درعا توتراً على خلفية احتجاز عناصر من قوات الحكومة السورية من قبل مسلحين من بلدتي ناحتة والكرك وسط مخاوف الأهالي من تصعيد أمني من قبل القوات الحكومية.

 

وذكرت صفحات محلية أن مسلحين من بلدة ناحتة شرقي مدينة درعا هاجموا، ليلة أمس السبت، حواجز عسكرية التابعة للحكومة السورية بين ناحتة والكرك واحتجزوا /20/ من عناصرها مع أسلحتهم، وذلك رداً على اعتقال القوات الحكومية، لأحد أبناء بلدة المسيفرة، للضغط لإطلاق سراحه.

 

وكان سبقها في نفس اليوم، أن هاجم مسلحون من الأهالي في بلدة الكرك الشرقي حاجزاً عسكرياً تابعاً لقوات الحكومة أيضاً واحتجزوا /8/ عناصر وصادروا أسلحتهم وعتادهم، بهدف إجبار الحكومة على التفاوض مع الأهالي للإفراج عن المعتقلين في البلدة.

 

وكانت الشرطة الروسية تدخلت لإطلاق سراح العناصر ومحاولة حل الخلاف، فاشترط المسلحون إطلاق سراح الشاب المعتقل قبل تسليم العناصر المختطفين، ما أدى إلى فشل المفاوضات بين الطرفين وعودة التوتر إلى بلدات المنطقة.

 

وبحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه مازال التوتر يعم بلدة ناحتة، وتتصاعد المخاوف من ردة فعل الحكومة السورية واحتمالية شنها لحملة أمنية مسلحة في البلدة.

 

في حين أعلن أهالي بلدات وقرى المزيريب وداعل وتسيل والكرك الشرقي ومعربة والمليحة الغربية، في درعا تضامنهم مع البلدة، متوعدين قوات الحكومة بتصعيد العمليات ضدهم في حال اقتحام البلدة.