لأول مرة منذ 12 عاماً.. وفد البرلمان العربي في دمشق
دمشق – نورث برس
وصل عدد من رؤساء مجالس النواب في الدول العربية ضمن وفد برئاسة عراقية، الأحد، إلى دمشق، تنفيذاً لأحد بنود البيان الختامي للمؤتمر الرابع والثلاثين للاتحاد الذي انعقد أمس السبت في العاصمة بغداد.
واستقبل رئيس مجلس الشعب السوري حموده الصباغ إلى جانب مسؤولين آخرين، الوفد العربي الذي حط في مطار دمشق الدولي صباح اليوم.
وقال رئيس مجلس النواب المصري حنفي جبالي في تصريح فور وصوله، إن البرلمانات العربية تدعم سوريا وتقف إلى جانب شعبها.
وجدد جبالي ما ورد في مؤتمر أمس بشأن “عودة سوريا إلى الحاضنة العربية”.
وتهدف الزيارة هذه إلى التضامن مع سوريا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب مناطق في البلاد يوم 6 شباط/ فبراير الجاري.
لكن يبدو أن للوفد أهداف رمزية تماشت مع خطوات تقارب عدد من الدول العربية من دمشق بعد القطيعة التي دامت سنوات بسبب “سلوك النظام السوري”.
ويأتي ذلك وسط رفض غربي للتطبيع مع دمشق، رغم أن الولايات المتحدة وحلفائها أعفت الظروف الإنسانية من العقوبات ودعت إلى فتح معابر إضافية لوصول المساعدات.
وكان وزيرا الخارجية الإماراتي والأردني أجريا تباعاً لقاءات في دمشق، بعد أن فتح الزلزال منفذاً للعلاقات بين سوريا ومحيطها.
وقال رئيس مجلس النواب المصري إن وفوداً برلمانية عربية أخرى ستصل تباعاً إلى دمشق اليوم، بعد أن قرر المؤتمر الـ 34 للاتحاد البرلماني العربي تشكيل وفد لزيارة سوريا .
من جهته، أثنى رئيس مجلس الشعب السوري حموده صباغ على جهود مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في بغداد.
ولم ترد على الفور تفاصيل عن جدول أعمال الوفد واللقاءات التي سيجريها في دمشق.