دمشق: حريق في جامعة دمشق يودي بحياة طالبة

دمشق - المدينة الجامعية - NPA

دمشق – أحمد كنعان – NPA

 

فقدت إحدى طالبات جامعة دمشق حياتها نتيجة حريق اندلع في ليل الخميس -الجمعة في إحدى الغرف من الوحدات السكنية المخصصة للبنات بالمدينة الجامعية في منطقة المزة بالعاصمة دمشق.

 

وقالت إحدى الطالبات، طلبت عدم الإفصاح عن اسمها، وتقيم في الوحدة السادسة التي اندلع فيها الحريق بالغرفة /415/، لـ "نورث برس" إنها استيقظت على الضوضاء التي حدثت بعد اشتعال الحريق، ولم يستطعْن فعل شيء بسبب الدخان الخانق وإنقاذ الطالبة إسراء قداح التي كانت تقيم بالغرفة.

 

وأكدت أنه تم إخراج إسراء (من قرية الحراك بمحافظة درعا) من غرفتها مختنقة بعد أكثر من ساعة ونصف من اشتعال الحريق الذي شبّ في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل لتفقد بذلك حياتها نتيجة استنشاقها لكمية من الدخان الناتج عن الحريق.

 

فيما قالت طالبة أخرى من الوحدة السكنية نفسها بأن أحد القواطع الرئيسية للوحدة يفصل بشكل دائم، وقد تقدموا بالشكوى أكثر من مرة بخصوصه ولم تجدن أي استجابة.

 

وطالبت بتشغيل التدفئة بشكل دائم وعدم قطع التيار الكهربائي ومعاملة سكان المدينة الجامعية بشكل خاص نتيجة ظروفهم الدراسية الخاصة.

 

وكان مدير المدينة الجامعية أحمد واصل قد صرح لإحدى الإذاعات المحلية بأن سبب الحريق هو ماس كهربائي ناتج عن سخانة كهربائية تستخدمها الطالبات للتدفئة وأن الطالبة إسراء فقدت حياتها نتيجة الاختناق.

 

وعبّر عن أمنيته بتشغيل التدفئة للمدينة الجامعية لكن المخصصات لا تكفي.

 

يذكر أن معظم مناطق سيطرة الحكومة السورية تعاني من انقطاع متكرر وبرنامج تقنين شديد للطاقة الكهربائية ما سبب استياء عاماً لدى الناس في ظل أزمة الغاز والمحروقات مما يجعلهم يبحثون عن بدائل للتدفئة.

 

وكان مصدر في وزارة الكهرباء بيّن لصحيفة "الوطن" التابعة للحكومة السورية أن هناك بعض عنفات محطات التوليد متوقفة عن العمل حالياً مثل دير علي وتشرين والناصرية، بسبب نقص الغاز، موضحاً أن توقف هذه العنفات عن العمل يعتبر أحد أسباب زيادة ساعات التقنين.