تركيا تتلقى تحذيراً أميركياً بشأن علاقتها التجارية بروسيا

دمشق – نورث برس

حذرت الولايات المتحدة الأميركية، السبت، تركيا من تصدير منتجات إلى روسيا يمكن استخدامها في جهود موسكو الحربية في أوكرانيا، وقد تتحرك لمعاقبة الشركات أو البنوك التركية المخالفة للعقوبات التي لم تتقيد بها أنقرة مثل باقي الدول الغربية.

وقال مسؤول أميركي كبير حسبما وصفته رويترز، إن تركيا تلقت تحذيراً من الولايات المتحدة بشأن تصدير المواد الكيميائية والرقائق الدقيقة ومنتجات أخرى يُنظر إليها على أنها تعزز جهود روسيا الحربية.

جاء ذلك أعقاب زيارة أجراها بريان نيلسون، وهو  كبير مسؤولي العقوبات بوزارة الخزانة الأميركية، إلى تركيا قبل يومين، والتقى مسؤولين حكوميين وآخرين والقطاع الخاص للحث على مزيد من التعاون في تعطيل تدفق هذه السلع.

ولوّح المسؤول إلى ما اعتبره تحرك أميركي لفرض عقوبات على شركات تركية.

وتم الحديث أول مرة عن زيارة نيلسون إلى الشرق الأوسط من بينها تركيا كذلك الإمارات وسلطنة عمان، في 28 كانون الثاني/ يناير الفائت، وذلك بهدف تحذير تلك الدول، من أنها قد تفقد الوصول إلى الأسواق الأميركية إذا تعاملت مع كيانات خاضعة للقيود الأميركية بالتزامن مع قيام واشنطن بقمع المحاولات الروسية للتهرب من العقوبات التي  فرضت عليها بسبب حربها في أوكرانيا.

وفيما يبدو أن لأنقرة النصيب الأكبر من التحذيرات نظراً لعلاقاتها الاقتصادية مع روسيا، إلا أن ذلك (التحذير) يشمل أبو ظبي ومسقط، بحسب تقارير نشرت الأسبوع الفائت.

وتتزامن زيارة نيلسون مع فترة من العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وتركيا حيث اختلف الحليفان حول مجموعة من القضايا، من ضمنها صفقة إف 16 التي تطالب بها أنقرة، وقضية انضمام السويد وفنلندا إلى حلف الناتو.

وفرضت واشنطن وحلفاؤها حُزم من العقوبات على موسكو منذ الهجوم الروسي منذ قرابة عام، والذي أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف في وحولت عدة مدن شرقي أوكرانيا إلى أنقاض.

ولم تنضم تركيا بشكل إلى العقوبات الغربية على روسيا ولها علاقات وثيقة مع كل من موسكو، على مختلف الأصعدة بما فيها التبادل التجاري.

إعداد وتحرير: هوزان زبير