دمشق – نورث برس
قالت السلطات الإيرانية في ساعة مبكرة من صباح الأحد، إن طائرات مسيّرة محملة بالقنابل استهدفت مصنعاً للدفاع في مدينة أصفهان وسط البلاد، مما تسبب ببعض الأضرار.
يأتي هذا الهجوم مستهدفاً موقعاً دفاعياً وسط البلد الإسلامي، بينما تصاعدت التوترات الإقليمية والدولية مع إيران وتجميد مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة.
ولم تقدم وزارة الدفاع الإيرانية أي معلومات عن أي جهة يشتبه بأنها نفذت الهجوم الذي جاء بالتزامن مع اندلاع حريق بمصفاة تكرير بشكل منفصل في شمال غربي البلاد، وزلزال بقوة 5.9 درجة مما أسفر عن ثلاثة أشخاص وإصابة المئات الآخرين.
وفي غضون ذلك، رجّحت تقارير غربية أن تكون إسرائيل وراء الهجوم، في حين شهدت العلاقة بين إيران وأذربيجان قبل يومين توتراً أذ هاجم مسلح سفارة باكو في البلاد مما أسفر عن مقتل قائدها الأمني وإصابة اثنين آخرين.
وظلت تفاصيل هجوم أصفهان الذي وقع في منتصف الليلة الفائتة، مجهولة، واكتفت وزارة الدفاع الإيرانية بالقول إن منظومتها أسقطت طائرتين منها بنجاح. وقالت الوزارة إن مسيرة ثالثة نجحت على ما يبدو في اختراق المبنى، مما تسبب بـ “أضرار طفيفة” بسقفه ولم يصب أحد بأذى.