خطوة إلى الوراء.. اجتماع الأمن القومي التركي لم يتطرق إلى التطبيع مع دمشق

القامشلي – نورث بر س

غيّب اجتماع الأمن القومي التركي، الأربعاء، إحدى أبرز الملفات التي طفت على السياسة الخارجية التركية مؤخراً، قُبيل الانتخابات التركية المزمعة في أيار/ مايو المقبل، وهو مساعي التطبيع مع دمشق والتي شهدت جموداً في التصاريح والمواقف خلال الفترة الماضية.

وقبل موعد الاجتماع الأول لهذا العام، تحدثت وسائل إعلام تركية عن أنَّ جهود أنقرة للتطبيع مع دمشق ستكون على رأس اجتماع مجلس الأمن القومي التركي.

وعقب الاجتماع صدر بيان تناول وفق الأولوية موقف تركيا من انضمام السويد وفنلندا لحلف الناتو، تلاه الحلافات التركية اليونانية، ثم جهود تركيا في مواجهة الجماعات المناهضة والتي تصنفها أنقرة “إرهابية”، وأخيراً الشأن السوري.

وذكر البيان أنَّ المجلس قيّم التطورات السياسية والاقتصادية والعسكرية المهمة بالنسبة للأمن القومي التركي العام الماضي، وناقش القضايا التي سيتم تنفيذها والتدابير الواجب اتخاذها في مواجهة التحديات في 2023، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول الرسمية.

وأشار بيان إلى أنَّ المجلس استمع إلى إحاطة بشأن العمليات العسكرية التركية خارج وداخل البلاد، مشدداً على “مواصلة مكافحة التهديدات”.

وزعم البيان، أنَّ “القضاء على التنظيمات الإرهابية” سيفتح الطريق أمام حل شامل في سوريا على أساس سلامة الأراضي السورية.

ومؤخراً شهد ملف تطبيع أنقرة مع دمشق جموداً في وسائل إعلام البلدين والعالمية أيضاً، وتعذرت كل المواعيد التركية التي تحدثت عن لقاء وزراء خارجية البلدين ورئيسيهما.

وتعددت الأسباب بين من يعزيها إلى شروط “قاسية” فرضها الرئيس السوري بشار الأسد على الجانب التركي، وآخرون يربطونها بزيارة وزير الخارجية التركية إلى واشنطن وضغوط دولية في هذا الإطار.

إعداد وتحرير: عكيد مشمش