“مسد”: تطبيع أنقرة مع دمشق لشرعنة “احتلالها” للشمال السوري
الرقة – نورث برس
قال مسؤول في مجلس سوريا الديمقراطية “مسد”، الأربعاء، إنَّ تطبيع أنقرة علاقاتها مع دمشق لشرعنة “احتلالها” لمناطق في الشمال السوري، معتبراً أنَّ التطبيع “تكتيكي وليس استراتيجي”.
جاء ذلك في ندوة عقدها “مسد” مع الأحزاب السياسية في مركزه بمدينة الرقة، شمال سوريا, حول التطبيع بين أنقرة ودمشق وانعكاسه على القضية السورية واللاجئين.
وقال علي رحمون، عضو الهيئة التنفيذية لـ “مسد”، إنَّ “تركيا تستفيد من التطبيع مع دمشق، في عاملين وهما تنفيذ سياستها التوسعية والتغيير في المنطقة، وشرعنة احتلالها شمال سوريا”.
وأضاف في تصريح لنورث برس، أنَّ مصالح التطبيع بين حكومتي دمشق وأنقرة “تكتيكية، وليست استراتيجية، لكنها على حساب الشعب السوري”.
وأشار، أنَّ “مسد” يعي هدف الحكومة التركية، بتحقيق مصالحها في سوريا وزيادة هيمنتها والتوسع الجغرافي في المنطقة.
مضيفاً، أنَّ “مصالح الحكومتين تلتقي في نقطة محاولة لضرب الإدارة الذاتية، وخنقها كونها تشكل البديل الحقيقي للنظام السوري”. لافتاً إلى أنَّ “للحكومتين مشاكل داخلية وتعملان على حلها بهذه الآلية”.
ورأى رحمون، أنَّ النظام يعاني من عدم قدرته على تعويم ذاته، ومن أزمة اقتصادية خانقة يحاول حلها، إضافة إلى هدفه بالوصول إلى منابع النفط والثروة الموجودة في المنطقة.