المعارضة التابعة لتركيا تختطف مواطنة من عفرين ثلاث مرات مقابل مبالغ مالية لإطلاق سراحها

مقاتلون من المعارضة المسلحة التابعة لتركيا

عفرين – NPA

تستمر في منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها، عمليات اختطاف المواطنين وتعذيبهم وتهديد ذويهم بقتلهم، في سبيل إرغامهم على دفع فدية تصل إلى آلاف الدولارات.

حيث اختطفت فصائل المعارضة المسلحة التابعة لتركيا المواطنة أمينة يوسف في منطقة عفرين للمرة الثالثة على التوالي، لترغم عائلتها كل مرة بدفع مبالغ مالية مقابل الإفراج عنها.

وقامت فصائل المعارضة المسلحة التابعة لتركيا  باختطاف المواطنة أمينة يوسف البالغة من العمر /55/ عاماً من أهالي قرية قرمتلق التابعة لناحية شيخ الحديد بمنطقة عفرين، أول مرة خلال تواجدها في المنطقة في الأيام الأولى لسيطرة القوات التركية وفصائل المعارضة  المسلحة التابعة لها على منطقة عفرين.

حيث أكدت مصادر محلية لـ"نورث برس"، أن فصائل المعارضة فرض على عائلتها /2000/ دولار للإفراج عنها.

وقام  فصيل "العمشات" التابع لتركيا باختطاف أمينة يوسف مرة أخرى، لتدفع /300/ ألف ليرة سورية، في سبيل إطلاق سراحها.

فيما تعرضت المواطنة أمينة يوسف مرة أخرى قبل عدة أيام للاختطاف على يد فصائل المعارضة في أواخر شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، لتقوم عائلتها هذه المرة بدفع /500/ ألف ليرة سورية ليتم الإفراج عنها.

وكان مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، وثق اختطاف /12/ امرأة في منطقة عفرين منذ بدء شهر تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، على يد فصائل المعارضة المسلحة التابعة لتركيا.

ويشار أن تركيا سيطرت مع فصائل المعارضة المسلحة التابعة لها على منطقة عفرين في الـ18من آذار/ مارس العام الماضي بعد معارك طاحنة مع وحدات حماية الشعب، حيث تسببت سيطرة القوات التركية على المنطقة بنزوح ما يقارب 350// ألف شخص إلى ريف حلب الشمالي.