“مسد”: خطر السياسات التركية التوسعية لا يقتصر على سوريا فقط
القامشلي – نورث برس
دعا مجلس سوريا الديمقراطية “مسد”، الجمعة، المجتمع الدولي والجامعة العربية، إلى مناهضة سياسات تركيا التوسعية على حساب دول الجوار، مشددة على أنَّ خطرها لا يقتصر على سوريا فقط.
وأصدر مجلس سوريا الديمقراطية بياناً في الذكرى الخامسة للغزو التركي الذي استهدف مدنية عفرين، مشيراً أن المنطقة ومنذ الغزو تعيش واقعاً مأساوياً على كافة الصعد، فضلاً عن الانتهاكات العلنية من قبل تركيا والفصائل الموالية لها بحق السكان الأصليين.
وذكر البيان، أنَّ تركيا تمارس سياسة التتريك والتغيير الديموغرافي، في عفرين وباقي “المناطق المحتلة شمال سوريا”، عبر فرض اللغة التركية والتعامل بالليرة التركية وتغيير أسماء القرى والشوارع والساحات والمدارس.
وأشار إلى أنَّ الذكرى السنوية الخامسة للغزو التركي، تأتي بالتزامن مع محاولات تطبيع بين أنقرة ودمشق، الخاسر فيها هم الشعب السوري، والربح هما أردوغان الذي يحضر للانتخابات والأسد الذي يسعى إلى كسر العزلة المفروضة عليه.
وحذر مجلس سوريا الديمقراطية، مخاطباً المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية، من خطورة سياسات تركيا التوسعية وأنَّ خطرها لن يقتصر على وحدة سوريا فقط، وشدد على رفض سياسات رامية على اقتطاع أجزاء من الأراضي السورية.
وطالب “مسد” المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته حيال الانتهاكات الممنهجة بحق السكان الأصليين ومحاولات تغيير هوية المنطقة، وضرورة إجراء تحقيقات مستقلة في “الجرائم الانتهاكات اليومية” المرتكبة من قبل تركيا.
وحث “مسد” جميع القوى الديمقراطية السورية على التعاون من أجل “إنهاء الاحتلال التركي لعفرين وباقي المناطق السورية وإخراج الفصائل السلفية والجهادية والمرتزقة التي شكّلتها تركيا تحت مسمى المعارضة وتقديمهم للمحاكم الدولية وإعلان تركيا كدولة احتلال”.
وشدد المجلس على أنَّ حل الأزمة السورية لن يكون إلا بالحوار بين كل السوريين، داعياً كل الأطراف إلى إنجاح مسار الحوار الوطني وتعزيز الجبهة الداخلية للوصول إلى مقاربات وطنية هدفها إنهاء الاحتلال والقضاء على الإرهاب وبناء سوريا حديثة.