بعد ثمانية أعوام.. ألمانيا تعترف بالإبادة الجماعية للإيزيديين على يد “داعش”

أربيل- نورث برس

صوت البرلمان الألماني(بوندستاغ) ، الخميس، على الاعتراف بجرائم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ضد الإيزيديين على أنها إبادة جماعية.

يأتي القرار بعد ثمانية أعوام من تعرض الإيزيديين لهجوم “داعش” قضى فيها ما لايقل عن ألفي شخص وأسر ما يقارب ستة آلاف طفل وامرأة، فيما لايزال مصير الكثيرين منهم مجهولاً.

والأسبوع الفائت, وضع البرلمان الألماني على جدول أعمال جلسة اليوم، فقرة التصويت على القرار ذي الرمزية الكبيرة للإيزديين.

وجاء القرار بناء على مشروع قدمته كلاً من الكتل البرلمانية للحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني والاتحاد الديمقراطي المسيحي الاتحاد الاجتماعي المسيحي وتحالف 90/ الخضر والحزب الديمقراطي الحر.

وقرر البرلمان الألماني, اليوم, بأن الجرائم التي ارتكبتها التنظيم الإرهابي “داعش” ضد المجتمع الإيزيدي في منطقة شنكال/سنجار الواقعة شمال غربي العراق في عام 2014 تشكل إبادة جماعية.

وتضمن مشروع القرار الذي صوت عليه اليوم، عشرين بنداً من ضمنها بنود تتعلق بالضغط لمحاكمة مرتكبي الإبادة ودعم المرأة بوصفها الضحية الأكبر في الجريمة.

كما رفض البرلمان العمليات العسكرية الإيرانية والتركية باعتبارها تقوض الأستقرار وتمنع الإيزيديين العودة إلى مناطقهم.

ويركز القرار أيضاً على ضرورة إعادة إعمار شنكال وتهيئة الظروف لعودة الإيزيديين إلى مناطقهم والاستقرار فيها.

ويطالب البرلمان الألماني أيضاً بمواصلة دعم الشركاء الدوليين والإقليميين في تحديد مكان الاتجار بالنساء والأطفال وأفراد الأسرة الذين ما زالوا مفقودين.

إعداد وتحرير: هوزان زبير