دمشق – نورث برس
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأربعاء, إن الولايات المتحدة الأميركية “تتفهم ضرورة التفاعل مع الحكومة الشرعية في سوريا، المتمثلة في شخص بشار الأسد”.
وأضاف لافروف, خلال مؤتمر صحفي حول نتائج السياسة الخارجية الروسية للعام 2022، أن واشنطن “أدركت أنه من غير المجدي زراعة غوايدو في سوريا”, وفق ما نقلت وكالة “تاس” الروسية.
وذلك في إشارة إلى المعارض الفنزويلي خوان غوايدو، الذي اعترفت به الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية رئيساً لفنزويلا عقب إعادة انتخاب الرئيس اليساري، نيكولاس مادورو.
وفي الثالث من كانون الثاني/يناير الجاري, قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس, “نحن لا ندعم الدول التي تعزّز علاقاتها مع بشار الأسد، الديكتاتور الوحشي”.
ودعت الولايات المتّحدة دول العالم إلى عدم تطبيع مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد, وذلك في معرض تعليقها على اللقاء الذي جمع أخيراً في موسكو وزيري الدفاع السوري والتركي.
من جانب آخر, قال وزير الخارجية الروسي, سيرغي لافروف, أن موسكو تقوم بالتحضير لاجتماع ثلاثي، يضم وزراء خارجية تركيا وروسيا وسوريا.
وأشار إلى أن “أردوغان طلب منا المساعدة، وعُقد اجتماع لوزراء دفاع تركيا وسوريا بوساطة روسية”.
وبعد أن دعا مراراً نظيره السوري بشار الأسد مراراً الى التنحّي عند اندلاع النزاع ووصفه بـ”القاتل”، لم يستبعد الرئيس التركي في الآونة الأخيرة إمكانية الاجتماع بالأسد شخصياً.
وفي منتصف كانون الأول / ديسمبر الماضي أعلن أردوغان أنّه يمكن أن يلتقي الأسد بعد اجتماعات بين البلدين على مستوى وزيري الدفاع ثم الخارجية.
ونهاية العام الفائت, عُقد في موسكو اجتماع جمع وزراء دفاع روسيا وتركيا وسوريا، وهو أول لقاء رسمي بين الجارتين منذ اندلاع الأزمة السورية في 2011.