ممثل الحكومة الأميركية شمالي سوريا يجدد موقف بلاده الرافض لعمل عسكري تركي

القامشلي – نورث برس

جدد المبعوث الأعلى للحكومة الأميركية في شمالي سوريا، نيكولاس غرينغر، موقف بلاده الرافض لأي عمل عسكري تركي جديد في المنطقة.

وجاء ذلك في لقاء جمعه، أمس الثلاثاء، بوفد من أحزاب الوحدة الوطنية الكردية في الحسكة، وفق ما نشرته مواقع هذه الأحزاب.

والاثنين الفائت، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، الجنرال مظلوم عبدي، لموقع “المونيتور” الأميركي، إنّهم يأخذون التهديدات التركية على محمل الجد، وتوقع أنْ تكون العملية التركية في شباط/ فبراير المقبل وأنْ تستهدف مدينة كوباني.

وأشار نيكولاس غرينجر خلال الاجتماع إلى أن بلاده أبلغت تركيا بالمخاوف الأميركية حيال أي عمل عسكري من شأنه أن يقوض الجهود التي تبذلها قوات التحالف الدولي و”قسد” في محاربة تنظيم الدولة  الإسلامية “داعش”.

وأضاف أن الجهود الأميركية من أجل استقرار المنطقة واستباب الأمن “ستستمر بوتيرة أكبر”، بحسب ما نقله موقع حزب الاتحاد الديمقراطي.

كما تطرق الجانبان إلى جهود التطبيع التي تقودها موسكو بين أنقرة ودمشق، وأبدوا رفضهم لتلك الجهود، فيما شدد غرينغر على أن بلاده ترفض أي تطبيع علاقات مع “النظام السوري”.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه أنقرة لتطبيع العلاقات مع دمشق، بعد قطيعة دامت 11 عاماً عقب اندلاع الحرب في سوريا.

 وتلعب روسيا دوراً وسيطاً بين الطرفين، فيما دخلت إيران على الخط الساخن بين الدولتين مؤخراً من خلال جولات قام بها وزير خارجيتها حسين أمير عبداللهيان لسوريا وتركيا خلال اليومين الماضيين.

إعداد وتحرير: سوزدار محمد