دمشق – نورث برس
شدد كبير مستشاري وزير الخارجية الإيراني، علي أصغر خاجي، الثلاثاء، على مشاركة بلاده في جميع القضايا المتعلقة بالأزمة السورية.
وقال خاجي, خلال حوار مع موقع وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية “إسنا”، اليوم، إن “القضايا السورية لا يمكن حلها بسهولة دون وجود إيران”.
ولم تشارك إيران في لقاء موسكو، الذي عُقد بحضور وزراء دفاع تركيا وروسيا وسوريا، نهاية العام الماضي.
فيما أكد خاجي على أن بلاده “ستكون مشاركة في جميع القضايا المتعلقة بالأزمة السورية، كما كانت من قبل، وستستمر في المستقبل”.
وأشار المسؤول الإيراني, إلى أن وزير بلاده، حسين أمير عبد اللهيان، تحدث مع دمشق حول “كيف يجب أن تواصل أستانا أنشطتها، وكيف يجب أن يصبح الاجتماع الثلاثي رباعي الأطراف”.
وذكر خاجي أنه “على الأتراك الانتباه إلى حقيقة أن وجود الجيش السوري على الحدود المشتركة هو بالتأكيد في مصلحة أنقرة”.
مضيفاً, أنه “يمكن للبلدين تنسيق شؤون الحدود فيما بينهما، وإلا فستنشأ مخاطر أمنية لكل من سوريا وتركيا”.
وإلى جانب تغلغل إيران عسكرياً في سوريا، شهدت نهاية العام الماضي تدشين مركز “إيران التجاري” بالمنطقة الحرة في دمشق، بهدف التبادل التجاري بين البلدين.
ويضم هذا المركز عدداً من الشركات الإيرانية المختصة في المجالات التجارية والصناعية والزراعية ومعدات البناء.