حزب أردوغان يرد على شروط دمشق للتطبيع
دمشق – نورث برس
اعتبر حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، الاثنين، أنَّ تركيا ليست قوة احتلال في سوريا وأنّها تحترم وحدة وسلامة الأراضي السورية، وذلك في معرض رده على تصريحات دمشق الأخيرة.
وقال المتحدث باسم حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، عمر تشيليك في مؤتمرٍ صحفي، إنَّ “تركيا ليست دولة احتلال في سوريا، وأنَّها منذ البداية تحترم وحدة وسلامة الدولة السورية “.
وأضاف تشيليك، أنَّ “التهديد الأول والحقيقي للجانب السوري، هو المنظمات الإرهابية وليست تركيا”, مشيرا إلى ضرورة المضيّ في مسار العملية السياسية، وإنشاء فعلي لآلية العمل المشترك مع سوريا من أجل “محاربة المنظمات الإرهابية” على حد وصفه.
ونوه بأنّه عندما تستكمل التحضيرات اللازمة سيلتقي وزراء الخارجية من البلدين، لاستئناف المحادثات الديبلوماسية والسياسية، مشدداً على ضرورة التمسك بالمسار السياسي.
والخميس الماضي، قال الرئيس السوري بشار الأسد أثناء لقاءٍ له بالمبعوث الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، إنَّ اللقاءات مع الجانب التركي يجب أنْ تبنى على “إنهاء الاحتلال ووقف دعم الإرهاب” من الجانب التركي.
كما وشددَ الأسد على ذات التعبير أثناء اجتماعه مع وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان في العاصمة السورية دمشق ، أول أمس السبت، حيث قال إنَّ “سوريا لن تسير إلى الأمام في الحوار مع تركيا إلا إذا كان هدفه “إنهاء الاحتلال ووقف دعم التنظيمات الإرهابية”.
والسبت الماضي، حمّلَ وزير الخارجية السورية، فيصل المقداد تركيا مسؤولية الخلافات بين البلدين والناجمة عما أسماه بـ ”الإرهاب” الذي دخل سوريا منذ بداية الأزمة السورية ودمر البنية التحتية في سوريا.
وأضاف، أنَّ أي لقاء سياسي بين الطرفين “يجب أنَّ يبنى على خلفية محددة تحترم سيادة ارض وسيادة استقلال الجمهورية السورية ووجود القوات المسلحة كضامن حقيقي لأراضي سوريا وأراضي الجوار”.