دمشق – نورث برس
قال مكتب حقوق الإنسان في البيرو، مساء أمس الاثنين، إن 17 شخصاً على الأقل قتلوا في اشتباكات مع الشرطة في جنوب البلد اللاتيني.
وكان يوم أمس هو أكثر الأيام دموية في الاحتجاجات منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، والتي تطالب بإجراء انتخابات مبكرة والإفراج عن الرئيس السابق المسجون بيدرو كاستيلو.
ووقعت الاشتباكات بين المحتجين وقوى الأمن في منطقة بونو جنوبي بيرو، وأسفرت عن إصابة 68 شخصاً. وقالت وزارة الصحة إن من بين القتلى الـ 17 شخصين مراهقين على الأقل.
وترفع الحصيلة الأخيرة عدد القتلى من الاشتباكات المناهضة للحكومة مع قوات الأمن إلى 39 شخص منذ بدء الاحتجاجات في أوائل كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بعد عزل واعتقال كاستيلو بعد وقت قصير من محاولته حل الكونغرس بشكل غير قانوني.
ويقضي كاستيلو 18 شهراً من الحبس الاحتياطي بتهمة التمرد، وهو ما ينفيه.
ونشرت وسائل إعلام أميركية مقاطع تظهر نيران مشتعلة ودخان في الشوارع بينما احتمى المتظاهرون خلف لوحات معدنية كبيرة ولافتات طرق ورشقوا الحجارة على الشرطة التي استخدمت قنابل غازية.
ودعا مكتب حقوق الإنسان في بيرو الشرطة إلى الامتثال للمعايير الدولية في استخدام القوة وإجراء تحقيقات في الوفيات، بينما حث المتظاهرين على الامتناع عن مهاجمة الممتلكات أو إعاقة حركة سيارات الإسعاف.
واستؤنفت الاحتجاجات المطالبة بإجراء انتخابات مبكرة والإفراج عن كاستيلو الأسبوع الماضي بعد فترة هدوء. كما يطالب المتظاهرون باستقالة الرئيسة الجديدة دينا بولوارت وإغلاق الكونغرس وتعديل الدستور.
في غضون الأحداث الأخيرة، قالت لجنة الدول الأميركية لحقوق الإنسان إنها ستجري زيارة لبيرو من الأربعاء إلى الجمعة لتقييم الوضع.