مكتب الشؤون الإنسانية: إغلاق معبر تل كوجر يزيد الوضع الإنساني سوءً

القامشلي – نورث برس

قال الرئيس المشارك لمكتب الشؤون الإنسانية في الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا، فرهاد حمو، الاثنين، إن الوضع الإنساني يزداد سوءً وصعوبةً بسبب إغلاق معبر تل كوجر وقلة المساعدات الإنسانية الدولية.

وأضاف حمو في تصريح، لنورث برس، أن “إغلاق معبر تل كوجر جعل الوضع يزداد سوءً في شمال شرقي سوريا، وهناك قلة في المساعدات الإنسانية الدولية والتي لا تكفي حجم الاحتياجات الموجودة”.

وذكر أن الوضع يتأثر أكثر بسبب الهجمات التركية التي تستهدف سبل العيش والبنية التحتية.

وأشار إلى أن إغلاق معبر تل كوجر أدّى إلى صعوبة وصول المساعدات الأممية إلى مناطق شمال شرقي سوريا.

 وشدد حمو على أن موضوع المعبر الإنساني (تل كوجر) متعلق بأجندة سياسية وهذا انتهاك للجانب الإنساني وهو تسييس للملفات الإنسانية.

وأوضح أنَّ  كل هذه التحديات تجعل من الوضع الإنساني في شمال شرقي سوريا، يتجه نحو الأسوأ فإغلاق المعبر يؤثر بشكل مباشر على تقديم المساعدات المطلوبة، وخصوصاً أنَّ الإدارة الذاتية احتضنت آلاف المهجرين من مناطق الهجمات التركية، وآلاف النازحين من المناطق الحكومية بسبب الوضع الاقتصادي هناك.

و عام 2020، أُغلق معبر تل كوجر بعدما استخدمت كل من موسكو و بكين حق الفيتو.

هذا ودعا لقمان أحمي، المتحدث باسم الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا، السبت الماضي، القوى الفاعلة في سوريا والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي بالسعي من أجل فتح معبر تل كوجر مع العراق.

هذا ومن المقرر أنْ يصوت مجلس الأمن في الثاني عشر من كانون الثاني/يناير الجاري على قرار تمديد إيصال المساعدات الدولية إلى سوريا.

إعداد: محمد الأومري – تحرير: قبس العبدالله