السلطات الإيرانية تجهز المشانق لشبان آخرين على خلفية الاحتجاجات

أربيل – نورث برس

حذر حقوقيون، الاثنين، من أن شابين آخرين يواجهان حكم الاعدام، في وقتٍ حكم فيه القضاء الإيراني بالإعدام شنقاً بحق ثلاثة أشخاص على خلفية الاحتجاجات في البلاد.

وقال ناشطون إيرانيون إن كل من ” محمد قبادلو ومحمد بروغني” يواجهان خطر تنفيذ حكم الإعدام بحقهما وقد نُقلا مؤخراً إلى الحبس الانفرادي في سجن رجائي شهر في مدينة كرج غربي طهران.

و توجه عدد كبير من الإيرانيين إلى سجن رجائي شهر، وافدين من مدن كرج وطهران وورامين وباكداشت دعماً لعائلتي قبادلو وبروغني.

في غضون ذلك أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، اليوم الإثنين، إصدار أحكام إعدام في حق ثلاثة أشخاص بزعم  إنهم ضالعون في قتل عناصر من قوات الأمن وسط البلاد على هامش الاحتجاجات التي أعقبت وفاة الكردية جينا أميني (مهسا) منذ منتصف أيلول/ ديسمبر الماضي.

وأصدر القضاء حكماً بالإعدام في حق كل من “صالح مير هاشمي ومجيد كاظمي وسعيد يعقوبي” بتهمة  الصلوع في عملية قتل ثلاثة من عناصر قوات الأمن في محافظة أصفهان في تشرين الثاني/ نوفمبر.

وترفع الأحكام الجديدة التي لا تزال ابتدائية وقابلة للاستئناف إجمالي عدد أحكام العقوبة القصوى الصادرة في قضايا متصلة بالاحتجاجات إلى 17، تم تنفيذ أربعة منها، بينما صادقت المحكمة العليا على حكمين آخرين.

وسبق للسلطة القضائية أن نفذت أحكام إعدام بحق أربعة أشخاص بتهمة الاعتداء على رجال الأمن على هامش الاحتجاجات التي طالت مختلف أنحاء البلاد والتي تقترب من إتمام شهرها الرابع.

والسبت الفائت، أعدمت السلطات كل من “محمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني” بتهمة قتل عنصر في قوات التعبئة “الباسيج” في مدينة كرج غرب طهران في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر.

وفي كانون الأول/ ديسمبر أعدم السلطات شنقاً كل من “مجيد رضا رهناورد ومحسن شكاري” بعد إدانتهما باعتداءات على عناصر من قوات الأمن أيضاً.

تأتي هذه الأحكام وسط إدانات دولية واسعة، ودعوات أممية لوقف عمليات الإعدام.

إعداد وتحرير: هوزان زبير