مركز توثيق انتهاكات: تركيا قتلت 176 امرأة واعتقلت 270 منذ توغلها في عفرين

هفرين خلف - السياسية في حزب سوريا المستقبل التي اغتالها فصيل "أحرار الشرقية" التابع لتركيا

NPA

أصدر "مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا"  تقريراً بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضدّ المرأة الذي يصادف 25 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عامٍ، قال فيه إنّه وثّق مقتل /120/ امرأةً، وإصابة /420/ منذ بدأ التوغل التركي والهجوم على مدينة عفرين في 20 كانون الثاني/ يناير 2018، والحملة العسكرية على شمال شرقي سوريا 9 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2019 حتى 24 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الجاري.

وتضمّن التقرير توثيق مقتل /56/ امرأةً من قبل الجندرما التركية على الحدود السورية – التركية، كنَّ يرغبن في اللجوء إلى تركيا فارين من المعارك الدائرة في بلادهم، إضافة لمقتل /83/ طفلاً دون سنّ الـ 14، من أصل /445/ لاجئاً قتلوا منذ آذار 2011، ووثّق المركز إصابة /120/ لاجئةً بجروحٍ من أصل /416/ من الفارين باتجاه الحدود التركية.

 

كما كشف المركز أنّ تركيا والفصائل السورية الموالية لها تعتقل/ 270/ امرأةً، من أصل /5678/ شخصاً في معتقلاتها منذ آذار 2018، ومازال مصير نصفهم مجهولاً، كما أنّه وخلال بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي قامت الفصائل الموالية لتركيا باعتقال /12/ امرأة.

 

وتم توثيق /6/ حالاتٍ على الأقل لتعذيب نساءٍ، واعداماتٍ ميدانية، منها اغتيال السياسية الكردية هفرين خلف على يد فصيل "أحرار الشرقية" ضمن "الجيش الوطني" التابع لتركيا، إضافة لإعدام ممرضتين من الفريق الطبي على طريق بلدة تل أبيض في 12 تشرين الأوّل/ أكتوبر، واعتقال  المقاتلة في صفوف وحدات حماية المرأة، جيجك كوباني، وجرها للذبح بشعارات "الله أكبر" من قبل مسلحي "فيلق المجد" بالإضافة إلى التمثيل بجثة المقاتلة آمارا، بالقرب من بلدة عين عيسى.

 

ووثّق المركز اعتقال عاملةٍ في الهلال الأحمر، وتصوير مقطع فيديو لمسلحين من "السلطان مراد" وهم يتوعدون بقتلها.

 

وقال مركز توثيق الانتهاكات إنّه بتاريخ 15 تشرين الثاني/ نوفمبر يوم الجمعة، تعرضت فتاة كردية قاصرة من قرية "غزاوية" بريف عفرين اسمها "رويا هنانو مصطفى" من مواليد 2004 لعملية خطف من قبل مسلّحين يُعتقد إنهم من فصيل "فيلق الشام" حيث كانوا يستقلون سيارة هونداي مغلقة من نوع "فان"، وبرفقتهم نساء منقّبات.

 

وأكّد أنّ ذوي الفتاة رويا، تعرضوا مراراً للابتزاز والتهديد من قبل عناصر من فيلق الشام، واتهمت العائلة قيادة هذا الفصيل باختطاف ابنتهم بغرض المطالبة بالفدية.

 

وبتاريخ 16 تشرين الثاني/ نوفمبر، اعتقل جهاز "الشرطة العسكرية"،  سيدةً من بين ثلاثة أشخاص في مدينة عفرين هم (فرهاد محمد كولين شيخ عبدي (40 عاماً)، و سعيد غريب حسو، وزوجته غالية حسن)، وتم اقتيادهم لمكانٍ مجهولٍ, حسب المركز.

 

كما اُعتقلت المواطنة "شيرين عبد القادر"،  بسبب تقديمها شكوى ضدّ العناصر المسلّحة بتهمة سرقة سيارتها العائدة لزوجها "كاميران منان علي"، الذي فقد حياته إثر التفجير الذي وقع في سوق الهال بتاريخ 12 حزيران/ يونيو وداهموا منزل شقيقتها وقاموا باختطافها برفقة ابنها.

 

وفي مركز مدينة عفرين اعتقل جهاز "الشرطة العسكرية" /7/ أشخاص، بينهم /6/ نساء، وهن: ( خديجة قره علي، أمينة قره علي، حياة قره علي، فضيلة محمد، فضيلة كريكو، فضيلة سيدو).

 

وقال المركز إنه تم الإفراج عن اثنين منهن (فضيلة كريكو وحياة قره علي)، بسبب وضعهن الصحي، أما النساء الأخريات فلايزال مصيرهن مجهولاً.