لجنة المصالحة في الحكومة السورية: المعارضة السورية ليست طرفاً في المفاوضات مع تركيا

الرقة – نورث برس

قال مسؤول في لجنة المصالحة في الحكومة السورية، الخميس، إن المعارضة الموالية لتركيا ليست طرفاً في المفاوضات الجارية بين أنقرة ودمشق.

والأربعاء الماضي، أجرى وزراء الدفاع الروسي والسوري والتركي محادثات ثلاثية بحضور رؤساء الاستخبارات للدول الثلاث في العاصمة الروسية موسكو، وذلك بعد انقطاع للعلاقات التركية السورية منذ أكثر من عقد من الزمن.

وقال عمر رحمون، إن هذا الموضوع “شأن سوري تركي ولا علاقة للمعارضة به ولا معنى لكلامها نهائياً، سواء أنجح التقارب التركي السوري أم لم ينجح”.

وأضاف لنورث برس، أن المعارضة السورية الموالية لتركيا، لا تملك أي معلومات عن هذه المفاوضات، ولا تعرف إذا ما كانت المفاوضات تناولت المناطق التي تسيطر عليها المعارضة أم لا، وفقاً لكلامه.

وأوضح رحمون، “مسار المصالحة السوري التركي انطلق وقائم على قدم وساق والأجهزة الأمنية تتواصل فيما بينها وكان هناك لقاء لوزراء الدفاع وسيأتي لقاء لوزراء الخارجية يتبعه لقاء بين بشار الأسد وأردوغان”.

وعلى خلفية الاجتماع الثلاثي في موسكو، شهدت مدينة إدلب، والمناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة الموالية لأنقرة، الجمعة الفائت، خروج احتجاجات حاشدة من السكان والناشطين لرفض أي تقارب أو مصالحة تركية مع الحكومة السورية.

وقالت مصادر لنورث برس، إن العشرات خرجوا في احتجاجات حملت عنوان “انتفضوا لنعيد سيرتها الأولى” بعد دعوة نشطاء لها.

وأشار المسؤول في لجنة المصالحة السورية إلى أن هناك “ملفات كثيرة” يتم التباحث فيها بين الجانبين “ومن الممكن أن تنجح في جزء من الملفات وتفشل في أخرى”.

وذكر أن أبرز القضايا التي يتم النقاش عليها هي المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية والمناطق التي “تحتلها تركيا”.

وختم حديثه لنورث برس بأنه من المبكر الحديث عن نجاح المباحثات بين سوريا وتركيا لكثرة الملفات التي يتم التباحث بها.

إعداد: إحسان محمد – تحرير: زانا العلي